خاص الإعلام العسكري ،،،
بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
هكذا قالوا عنه كان الحكاية وصلب البداية وبدايته ونهايته حكاية الأسطورة والأيقونة وكان اسما على مسمى، وعلى لسان الصغار قبل كبار الوطن، والعدو قبل الصديق إنه الشهيد المجاهد " غانم غانم ". دوى اسمه على عرض وطول مساحة الضفة الغربية والوطن المنكوب، واتسع لأمل المعذبين، وصدح صدى اسمه في ضمير ووجدان الفقراء والمقهورين، وكان لهفة المحرومين في عمق الصحراء المحروقة، كما كان حلما في ليل قاتم يخيم بحلمه وكفاحه على الأرض وعلى فلسطينها.
تمرعلينا اليوم الذكرى السنوية الرابعة عشرلإستشهاد المجاهد غانم محمود غانم ، أحد مجاهدى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " فى مخيم طولكرم .
وإستشهد المجاهد " غانم غانم " برفقة رفيق دربه فى كتائب الأقصى الشهيد المجاهد " بلال أبوعمشة " والشهيد أيمن براهمة من كتائب القسام , بتاريخ 22.4.2004 م.
أثناء تصديهم للإحتلال الصهيونى وآلته العدوانية التي أقدمت عام 2004م، على تنفيذ العدوان الأكبر على محافظات الضفة الغربية ضمن عملية عسكرية واسعة النطاق أطلق عليها الإحتلال إسم “عملية السور الواقي” وإرتكب خلالها أبشع أنواع المجازر بحق الشعب الفلسطيني، متذرعاً بأن هذه العملية جاءت لوقف العمليات الإستشهادية ضد دولة الإحتلال .
فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، نجدد العهد والقسم لروح شهيدنا المجاهد غانم غانم ، في ذكرى إستشهاده ونؤكد بأننا سنمضي قدماً على طريقه النضالي الذي توجه بالشهادة في سبيل الله تاركاً أهله وأحبته، مدافعاً عن هذه الأرض المباركة وشعبها الذي ينحني اليوم إجلالاً وإكباراً لروح هذا الشهيد المجاهد .
وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة
القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب
الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"
الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "
