(إسرائيل) تواصل انتهاكاتها بحق الأسرى في سجونها

أفادت مؤسسات حقوقية فلسطينية، بأن سلطات الاحتلال الصهيوني وإدارة السجون التابعة لها تواصل ممارساتها وانتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين.

وقالت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، في بيان صحفي الجمعة (20|11)، إن "جرائم إنسانية وطبية" ترتكبها إدارة سجن "عسقلان" الصهيوني بحق ثلاث أسيرات محتجزات في السجن وهن:؛ مرح باكير، إستبرق نور وجيهان عريقات.

وأضافت أن إدارة السجون لا تقدم لهن أي نوع من العلاج الحقيقي، بعد تعرضن للإصابة خلال اعتقالهن، مشيرة إلى "استهتار واضح" يمارس بحق الأسيرات اللاتي "يتعرضن لجريمة طبية بحاجة لتدخل فوري وسريع من قبل الجهات الدولية".

وفي سياق متصل، ذكر "نادي الأسير الفلسطيني"، أن محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر"، مددت اعتقال ثلاث فتيات قاصرات من بيت لحم يبلغن من العمر (15 عاماً).

وأوضح النادي في بيان له، أن محكمة "عوفر" مددت حتى يوم الأحد المقبل، اعتقال كل من؛ هديل مازن كلبية، هبة رائد جبران ونور نضال سلامة، بذريعة استكمال الإجراءات القضائية بحقهن.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الفتيات الثلاث الخميس 19|11|2015، ونقلتهن إلى معتقل "عتصيون" ثم إلى سجن "عوفر" لعقد جلسة تمديد بحقهم، ومن المفترض أن يتم نقلهن إلى سجن "نفي ترتسا" في الرملة.

وفي السياق ذاته، مددت محاكم الاحتلال توقيف ثلاثة من الأسرى الجرحى بحجة استكمال التحقيقات، وهم عزات شلالدة (لمدة 8 أيام)، وكان قد اعتقل من المستشفى "الأهلي" بالخليل على يد وحدات الـ "مستعربين" صهاينة، وجلال الشراونة (لمدة 5 أيام)، والأسير الجريح محمد شلالدة غيابياً (لمدة 8 أيام)، وهو موجود في مستشفى "هداسا عين كارم."

وأظهرت معطيات نشرها "نادي الأسير"، بمناسبة "يوم الطفل العالمي" الذي يصادف 20 تشرين ثاني/ نوفمبر من كل عام، أن نحو 400 طفلاً وقاصراً، معتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي تتراوح أعمارهم بين (11-17 عاماً)، أُصدرت بحقهم أحكام وآخرين ما زالوا موقفين.

وبين النادي أن الاحتلال أصدر أوامر اعتقال إدارية بحق 11 قاصراً؛ من بينهم 6 فتيات، وهن؛ مرح باكير، استبرق نور، جيهان عريقات، هديل كلبية، نور سلامة وهبه جبران.

وأشار إلى أن عدداً من القاصرين والأطفال أصيبوا بالرصاص الحي أثناء اعتقالهم، ونقلوا إلى المستشفيات المدنية للاحتلال، من بينهم الأسير جلال الشراونة الذي بترت قدمه، والفتاتين مرح باكير، واستبرق نور.