في ضل موجة البرد : الأسري يُفضلون الموت علي الحياة

بين تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، أن معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون ومراكز توقيف الاحتلال الصهيوني، تفاقمت خلال الفترة الماضية بفعل سوء الأوضاع المعيشية، وتزايد حملات الاعتقال التي طالت الكل الفلسطيني.

وأوضحت الهيئة أن افادات وشهادات الاسرى، تؤكد بأن غالبية السجون ومراكز التحقيق 'تتفق بالعديد من الانتهاكات الصارخة والمخالفات الواضحة للأعراف الدولية ومبادئ الأدمية.'

وكشفت الهيئة أنه من بين تلك الخروقات، الاعتقالات 'المسعورة التي طالت أكثر من 1800 فلسطيني منذ مطلع الشهر الماضي، وتلفيق الاتهامات والمعاملات المهينة والتحقيقات القاسية والتعذيب الجسدي والنفسي واللفظي لهم'.

كما أكدت، على تعرض المئات من الاسرى للتنكيل أثناء الاعتقال والنقل الى مراكز التحقيق، واحتجازهم في زنازين 'ضيقة عفنة عديمة التهوية والاضاءة والمنافع، فضلا عن تقديم وجبات طعام سيئة الكم والنوع، واكتظاظ العديد من الغرف والاقسام بالمعتقلين'.

وأضافت الهيئة، أن معاناة الأسرى تتفاقم خلال هذه الايام بفعل البرد القارص ودخول المنخفضات الجوية، حيث يحرم الاسرى من ادخال ذويهم للأغطية والملابس الشتوية، وعدم السماح لهم بشراء أجهزة التدفئة.

وطالبت الهيئة المؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي للوقوف الجاد امام هذه الخروقات الصارخة، وأن يكون لهم دورا حقيقيا لردع إسرائيل وجنودها عن كل ما يرتكبوه تجاه الأسرى الفلسطينيين والطفولة الفلسطينية على وجه الخصوص.