198 أسيرا قضوا في سجون الاحتلال من العام 1967

قال الأسير السابق، الباحث المختص بشؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة: "إن استشهاد الأسير الفلسطيني رائد أبو حماد (31 عاماً) امس الجمعة في زنازين سجن ايشل في بئر السبع، نتيجة للإهمال الطبي المتعمد والمتبع داخل سجون الإحتلال، يرفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة منذ العام 1967 ولغاية اليوم إلى 198 شهيداً".

واوضح فروانة أن من بين هؤلاء 50 أسيراً استشهدوا بسبب الإهمال الطبي، و70 أسيراً جراء التعذيب، فيما قتل 71 أسيراً عمداً بعد اعتقالهم مباشرة، بالإضافة إلى 7 أسرى استشهدوا نتيجة استخدام القوة المفرطة والرصاص الحي ضدهم وهم داخل السجون والمعتقلات.

وبيّن فروانة أنه وباستشهاد الأسير حماد يرتفع أيضاً عدد الأسرى المقدسيين الذين استشهدوا داخل سجون الإحتلال منذ العام 1967، إلى 15 أسيرا منهم قاسم أبو عكر، واسحق مراغة، وعمر القاسم، ومصطفى عكاوي، ومحمد أبو هدوان، وحسين عبيدات، ومجدي موسى.. الخ.

وذكر فروانة بأن سجن ايشل شيد حديثاً داخل محيط سجن بئر السبع المركزي الذي يقع شرق مدينة بئر السبع على طريق "إيلات" في منطقة صحراوية، ويوجد فيه الآن قرابة 250 أسيرا فلسطينيا.

من جهتها أكدت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى 2010 بان عدد شهداء الحركة الأسيرة قد ارتفع إلى 198 أسيرا شهيدا، باستشهاد احد الأسرى في سجن أيشل ببئر السبع، خلال عزله في زنازين العزل الانفرادية نتيجة الاهمال الطبى.

وأوضح رياض الأشقر المسؤول الإعلامي باللجنة بان الأسير رائد محمود ابو حماد، من سكان القدس استشهد في سجن أيشل نتيجة الإهمال الطبي، وعزله لفترة طويلة دون اهتمام لحالته الصحية، وهو معتقل منذ 26/6/2005، ومحكوم بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة طعن جندي وينتمي إلى حركة حماس .

وحمَّلت اللجنة العليا سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير ابو حماد، حيث انه معزول انفرادياً منذ عامين في سجن بئر السبع ، وتدهورت صحته خلال وجوده في العزل، ولم تلقى إدارة السجون له بالاً ، الى ان استشهد صباح هذا اليوم الجمعة.

وأشار الأشقر إلى أن شهداء الحركة الأسيرة بذلك يرتفع إلى 198 أسيرا شهيدا، منذ عام 1967، منهم (70) استشهدوا نتيجة التعذيب في أقبية التحقيق بفعل استخدام الاحتلال لأبشع أساليب التنكيل والتنكيل المحرمة دولياً، و(70) آخرين ارتقوا نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال والسيطرة على الأسير بحيث لا يشكل خطر على جنود الاحتلال ، فيتم إعدامه بشكل مباشر وبدم بارد، و(51) أسير استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، و(7) آخرين استشهدوا نتيجة إطلاق النار من قبل الحراس والوحدات الخاصة داخل السجون والزنازين.

وبين الأشقر أن اللجنة العليا للأسرى ووزارة الأسرى كانتا قد حذرا سابقاً من ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة نتيجة التعذيب والإهمال الطبى، التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى، ودعت كل المؤسسات الحقوقية والدولية أن تقف أمام مسئولياتها بحماية الأسرى من بطش الاحتلال، ولكن دون جدوى وها هو عدد الشهداء يرتفع، ولا زال الباب مفتوحاً لارتقاء عدد أخر من الأسرى شهداء لوجود عد كبير منهم مصابين بأمراض خطيرة، ولا يقدم لهم علاج حسب حالتهم المرضية، حيث يتعمد الاحتلال تركهم فريسة للأمراض تفتك بأجسادهم.

ونعت اللجنة العليا إلى الشعب الفلسطيني الشهيد الأسير ابوحماد الذي قضى على درب البطولة والفداء، كما تقدمت بخالص عزائها لعائلته الصابرة، ولكافة الأسرى في سجون الاحتلال الذين يستعدون لخوض إضراب عن الطعام فى يوم الأسير الفلسطيني الذى يواكب السبت السابع عشر من نيسان.