اتصالات جدية لضم حزب كاديما للحكومة

بعد دعوات إسرائيلية داخلية لضم حزب كاديما إلى الائتلاف الحكومة، في محاولة لدفع العملية السياسية التي مازالت تراوح مكانها دون أي تقدم يذكر، التقى رئيس الحكومة الإسرائيلية "بنيامين نتنياهو" الأسبوع الماضي مع رئيسة المعارضة "تسيفي ليفني" وعضو الحزب "تساحي هنغبي" لمناقشة إمكانية ضم حزب كاديما إلى الائتلاف الحكومي.

 

وقال مسؤولون في حزب الليكود ومقربين من رئيس الحكومة، "بأنه في حال أرادت ليفني حقيبة الخارجية فإنها ستأخذها"، مشيرين إلى "أنه بعد أكثر من سنة على ولاية الحكومة نرى أنها في الطريق إلى الوحدة".

 

وأضاف المسؤولون "نحن نفهم الواقع السياسي الذي وصل إليه، ونتنياهو جدي في ضم حزب كاديما للحكومة ويعرف انه لا يوجد له مفر وفي نيته فتح مفاوضات مع ليفني لتوسيع الحكومة".

 

ومن جهتهم كشف سياسيون رفيعي المستوى ومقربين من الاتصالات لصحيفة معاريف، "أنه في الأسبوع الماضي جرى على الأقل مكالمتين حول تشكيل حكومة وحدة الأولى بين نتنياهو وعضو الكنيست عن حزب كاديما "تساحي هنغبي، والثانية بين نتنياهو وليفني نفسها".

 

وجاء هذا العرض بالتحديد حسب السياسيين لأن ليفني وهنغبي لثباتهم على موقفهم القاضي بان حزب كاديما لن يدخل الحكومة إلا إذا غير نتنياهو تركيبة الائتلاف الحكومي.

 

وأضافوا "أن الكرة في ملعب رئيس الحكومة والذي يستطيع الضغط من اتجاهات مختلفة وخصوصاً على رئيس حزب العمل "ايهود باراك"، والذي بدوره حذر نتنياهو أنه في حال لم ينجز حل سياسي مع الفلسطينيين خلال نصف سنة فان حزب العمل سيستقيل من الحكومة".

 

وبالمقابل يشير وزراء من حزب العمل وهم "بنيامين بن العيزر" و"يتسحاق هرتسوق" و"ابيشاي برفرمن"، إلى نتنياهو بأنهم لا يستطيعون البقاء شركاء معه بدون تقدم سياسي حتى شهر سبتمبر ونوفمبر المقبلين