عائلة شاليط تُحيي الذكرى الرابعة لأسره بسلسلة فعاليات

 تُحيي عائلة شاليط وأصدقاءه، الأسبوع الجاري، الذكرى الرابعة على وقوع ابنهم الجندي في أسر فصائل المقاومة الفلسطينية، عبر سلسلة فعاليات على مدار الأسبوع.

وطالب النشطاء طلاب المدارس بارتداء اللباس الأبيض في نهاية الأسبوع، كما سيشهد الكنيست غدا جلسة نقاش دعا إليها كلا من عضو الكنيست "شاؤول موفاز" و"ميري ريغف" و"إيتان كابل".

وأشارت صحيفة معاريف إلى أن موفاز وريغف وكابل، التقوا الأسبوع الماضي بعائلة الجندي شاليط، وذلك في أعقاب جلسة الكابينيت التي خُصِّصت لمناقشة موضوع الحصار عن غزة.

ومن المقرر أن يُطلِق أصدقاء شاليط –هيئة شاليط-، في هذه المناسبة، أكثر من 5 مليون بالون باللون الأًصفر.

وتبين من استطلاع للرأي أجراه منتدى "جغرافتريا" شمل 500 شخص، أن الأغلبية بنسبة 75.3% تؤيد الإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليط، مقابل إطلاق سراح أسرى "ملطخة أياديهم بالدماء"، بينما كان 24.7% ضد الإفراج عن شاليط بهذا المقابل.

من ناحيته رأى رئيس هيئة "نشطاء من أجل شاليط" في خطوة الحكومة الإسرائيلية الإفراج عن القيادي في حركة حماس الشيخ "نايف الرجوب"، أمر يؤكد على أنه لا يوجد لإسرائيل أدوات ضغط حقيقية لإطلاق سراح شاليط.

وقال: "الأفضل لرئيس الحكومة ولوزير الدفاع أن يقولوا لنا الحقيقة، وأن يدفعوا الثمن المطلوب لإعادته إلى بيته".