فضيحة فساد كبير تتوالي في تاريخ اسرائيل واعتقال مقرب من اولمرت

 احتل خبر اعتقال احد مقربي رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق اهود اولمرت و ستة مسؤولين كبار اخرين بينهم محاسب بلدية القدس ابان تولي اولمرت رئاسة البلدية " اوري شتريت ". على خلفية اكبر فضيحة فساد في تاريخ الدولة العناوين الرئيسية للصحف العبرية الصادرة اليوم " الخميس.

وجاء اعتقال المسؤولين بعد تحقيق سري اجرته الشرطة مستعينة بأمر قضائي يمنع نشر تفاصيل التحقيق واسماء المتهمين في القضية التي وصفتها المحكمة التي نظرتها باكبر قضايا الفساد التي واجهتها او بحثت فيها .

وبعد سماح الجهات المختصة بنشر بعض ما يتعلق بالقضية كشفت الصحف الاسرائيلية هوية المقرب من اولمرت الذي جرى اعتقاله مؤخرا وهو " اوري ميسر " المتهم بلعب دور الوسيط في عملية تلقي الرشوة مقابل تراخيص البناء الخاصة بمشروع " هوليلند " الذي اقيم في القدس اثناء تولي اولمرت رئاسة البلدية فيها .

واكدت الصحيفة ان شخصية رفيعة المستوى منعت الرقابة الكشف عن هويتها قد تخضع للتحقيق او يتم اعتقالها على خلفية الفضيحة التي هزت المجتمع الاسرائيلي فيما سيمتنع المستشار القضائي للحكومة "فاينيشتاين " من معالجة القضية لوجود علاقة قربى مع الشخصية المذكورة قد تؤدي الى ما يعرف بتضارب المصالح .

ونقلت صحيفة معاريف عن محامي المتهمين قوله بان تهمة المقرب من أولمرت هي التوسط وتقديم رشوة لمسؤولين في بلدية القدس، والمتهم الثاني هو مهندس المشروع وقد شغل في السابق منصب عقيد في الاحتياط وقائد لواء في وحدة "غولاني" التابعة للجيش الإسرائيلي, ومحاسب شركة " هوليلند " منفذة المشروع وموظفين آخرين في البلدية وهم " ماير روبين " و" عمرو بنيذرى " .

وحدثت التطورات الدرامية في قضية الفساد المذكورة خلال تواجد اهود اولمرت في الولايات المتحدة الامريكية في جولة وصفت بجولة عمل خاصة .

وسمع اولمرت نبأ اعتقال المسؤولين والمقربين منه من خلال محاميه ومع كل ذلك قرر الاستمرار بجولة العمل وحضور الاجتماعات واللقاءات التي سبق له ان حددها في اطار الجولة الامريكية التي انتهت يوم امس " الاربعاء" ليستقل طائرته في طريقه الى القارة الاوروبية حيث سيجري لقاءات عمل اضافية وفقا للمصادر الاسرائيلية .

وقال مصدر مقرب من اولمرت بانه لن يقطع جولة العمل لانه لا يخشى شيئا ولا يوجد لديه ما يخشاه ويعتقد بان كل القضية لا اساس لها .