وزير إسرائيلي: السفن ستصل إلى غزة من كل الجهات

توقع وزير التجارة والصناعة الإسرائيلية "فؤاد بن العيزر" وصول سفن كسر الحصار إلى قطاع غزة من كل الاتجاهات و"قد يكون عليها سلاح سواء أرادت إسرائيل ذلك أو لم تريد".

 وانتقد "بن العيزر" خلال  تظاهرة ثقافية في مدينة (بات يام)  بشدة طريقة الكابينيت في اتخاذ قرار مهاجمة سفن أسطول الحرية, واعتبر أن هذه الأخطاء هي "أخطاء مصيرية". كما هاجم المشاركين في اجتماع الكابينيت, واتهمهم بأنهم لم يناقشوا العملية بجدية داخل اجتماعاهم, كما تهكم على وزراء الكابينيت قائلا" يبدو أن العملية لم تعرض عليهم أصلاً"

 وأضاف بن العيزر "إن المسافة بين وقوع 9 قتلى على متن الأسطول وأن يقع190 قتيلاً كانت قصيرة جداً, وذلك لوجود أخطاء حقيقة في التعامل مع الأسطول".

ومع ذلك رفض بن العيزر تقديم الاعتذار إلى تركيا, واعتبر أن ما جرى لأسطول الحرية " تم وفق القانون"

 من جهته هاجم وزير السياحة الإسرائيلي "ستاس ميسشنيكوف" القيادة التركيةً واصفاً إياها بالعدو. وفي المقابل أعرب عن أمله بأن تعود العلاقات الإسرائيلية التركية إلى سابق عهدها, والى حالة الشراكة المميزة بين البلدين.

  وطالب وزير السياحة سكان إسرائيل بعدم الذهاب إلى تركيا للسياحة, والاكتفاء بالاستجمام داخل إسرائيل من باب تشجيع السياحة الإسرائيلية الداخلية, وشدد الوزير على ضرورة أن ينصاع سكان إسرائيل للتحذيرات التي تصدرها "هيئة مكافحة الإرهاب" بضرورة الامتناع عن زيارة تركيا بعد أحداث أسطول الحرية.

 

الحصار على غزة يحاصر إسرائيل

وتناول اللقاء مع "بن العيزر موضوع" الحصار المفروض على قطاع غزة, وادعى "بن العيزر" أن غزة ليست محاصرة, وإنما المحاصر الحقيقي هي إسرائيل.

 كما ادعى بن العيزر أن المشكلة تكمن في أن " القيادة في غزة لا ترتاح  إلا إذا قالت 8 مرات يومياً يجب تدمير إسرائيل".

 وواصل "بن العيزر" حديثه قائلاً إن لدى حماس الآن من الصواريخ ثلاث إضعاف ما كان بحوزتها قبل عملية الرصاص المصبوب, ووظيفة إسرائيل حالياً أن تضمن أن لا تطير هذه الصواريخ غدًا على وسط إسرائيل" .

 أما بخصوص العملية السلمية فاعتبر "بن العيزر" أن المضي قدما فيها يخدم إسرائيل, وبدونها ستعيش إسرائيل في عزلة دولية.

وأعرب "بن العيزر" عن أسفه لأن المجتمع الإسرائيلي يذهب بشكل قوي تجاه اليمين خاصة مع عدم وجود زعيم يساري يستطيع التقدم في العملية السلمية. وهدد "بن العيزر" بأنه لن يبقى في الحكومة إذا لم تدخل الحكومة في عملية السلام.

 أما وزير السياحية فقد وصف الأصوات التي تحدثت داخل المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر بضرورة تخفيف الحصار عن غزة بأنها "مجرد هلوسة".

 وأضاف الوزير انه طالما ظل حكم حماس وبقي "جلعاد شاليط يتعفن داخل سجون حماس" فإن إسرائيل لن تغير من سياستها الحالية.