شد الرحال للمسجد الأقصي عبر مسيرة البيارق

 انطلقت صباح اليوم الخميس أكثر من 150 حافلة عبر مسيرة البيارق من جميع قرى ومدن الداخل الفلسطيني متوجهة الى المسجد الأقصى المبارك، للمشاركة في مهرجان الرسم الثاني والذي تنظمه مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات في المسجد الأقصى المبارك.ويتجمع في هذه الأثناء عشرات الحافلات المحملة بمئات الأطفال وأهاليهم نحو المسجد الأقصى المبارك.وكانت مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات وضعت مساء أمس الأربعاء اللمسات والترتيبات الأخيرة، وتوفير وتحضير ما يجب تحضيره لإنجاح وإنجاز مهرجان الرسم الثاني لأحباب المسجد الأقصى المبارك، والذي سينطلق صباح اليوم في المسجد الأقصى المبارك ويختتم بعد صلاة الظهر بمهرجان ختامي، حيث تمّ توفير أكثر من 150 حافلة عن طريق مسيرة البيارق لنقل آلاف الأطفال وأهاليهم من جميع قرى ومدن الداخل الفلسطيني إلى المسجد الأقصى للمشاركة في فعاليات وبرنامج المهرجان، اضافة لعشرات السيارات والحافلات الأخرى التي ستنطلق صباحا إلى المسجد الأقصى المبارك للمشاركة أيضا في برنامج مهرجان الرسم الثاني لأحباب الأقصى ولاستثمار الفعالية لمزيد من التواصل وأداء الصلوات في المسجد الأقصى المبارك.وأفاد الدكتور حكمت نعامنة مدير مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات أن برنامج المهرجان سيكون حافلاً حيث من المتوقع تجمع الأطفال وأهاليهم في ساحات المسجد الأقصى المبارك ما بين الساعة العاشرة والعاشرة والنصف صباحا وهي ساعة انطلاق فعالية الرسم والتي ستسمر حتى ما قبيل صلاة الظهر، على أن تختتم فعالية اليوم بمهرجان ختامي يعقد بعد صلاة الظهر مباشرة، ويتوقع حضور حاشد من الأطفال وأهاليهم من الداخل الفلسطيني والقدس في فعاليات الرسم والمهرجان الختامي أيضاً.ومهرجان الرسم الثاني لأحباب الأقصى والذي يحمل شعار بأناملنا نرسم الطريق الى الأقصى هو عبارة عن مسابقة رسم يشارك فيها آلاف الأطفال، حيث يرسم المشاركون المسجد الأقصى المبارك أو أحد معالمه، ويتخلل المهرجان حفل ختامي للأطفال، ويتم جمع الرسومات، ومن ثم تفحص من قبل رسامين مهنيين، ويتم اختيار 110 رسمه منها 10 رسومات أولى تفوز بجوائز قيمة، أما المائة الأخرى فتفوز بجوائز ترضية، هذا ويتوقع مشاركة الآلاف من الأطفال وأهاليهم من الداخل الفلسطيني والقدس في هذا المهرجان، الذي ينظم للسنة الثانية على التوالي.بدوره قال الشيخ يوسف الباز، رئيس مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات ان مهرجان الرسم الثاني لأحباب الأقصى يهدف إلى ربط الإنسان الفلسطيني طفلاً كان أو شيخاً كبيرا بالمسجد الأقصى المبارك، ونوجه الدعوة إلى جميع أهلنا لأوسع مشاركة وإرسال أولادهم إلى هذا اليوم الكبير، كما وندعو المدارس والمؤسسات إلى إرسالهم للمشاركة في هذا المهرجان الكبير.