بشار ألأسد : خيارنا السلام ... فالحرب ليس خيارنا .... بقلم : احمد دغلس

بقلم : احمد دغلس
ما نٌشٍر وما سرب يكفي بأن تتجلي الحقيقة ويكفي بأن ترتد المزاودة السياسية الى نحور مطلقيها...إننا نعيش في بعض عالمنا العربي وخاصة الممانع منه ؟؟؟ والفسطاط بقامته العارية !!! والمطبع بالسر والعلانية ، نعيش الكذب والنفاق والمتاجرة فيما تبقى من روح التضحية والتحرير .... إن ما سرب من وفي القمة العربية في مدينة سرت الليبية ، يكفي لكشف العورات السياسية التي يريد البعض الممانع المطبع بالسر تارة والعلن الخجول تارة اخرى... يرقعها بحركة حماس وحزب الله اللبناني والقول الفضائي الكاذب .

عندما تحين ساعة الحسم تجدهم ، يقبلون يدبرون يهربون يصغرون ( معا ) ينكمشون الى حدود معالم مواقعهم الدولية والسياسية الهزيلة ، إذ اننا ولعشرات السنين لا نستطيع فهم السياسة وخاصة الممانعة ، في التحضير والإستعداد لتحرير الأرض المغتصبة ولو بالعين المجردة للإنسان العربي !! يريدون تحرير الإنسان اللبناني والفلسطيني وهم يؤرجلون في قصورهم ويبثون نفخ الثورية والصمود من ازقة شوارع عواصمهم لا اكثر ... يريدون تحصيل بعض الحاصل من الفتات السياسي بحرق غزة ثانية وبتعميق الإنقسام الفلسطيني ...إنهم دائما كانوا ولا زالوا حاضنة الإنقسامات والإنشقاقات في الحالة الفلسطينية وها هم اليوم مجددا في لبنان وفلسطين يلعبون نفس الدور الذي به لا يلعبونه في اراضيهم المحتلة ... الشاهد على التقصير الرسمي النضالي التحرري الذين يسوقونه بالغير وللغير !!

اوقفني رد الرئيس السوري بشار الأسد عندما قال في مداخلته ردا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مؤتمر القمة في سرت الليبية ،عندما إقترح الرئيس الفلسطيني إقتراحا مكتوبا يطالب فيه القمة العربية (( بدعم الشعب الفلسطيني وسوريا ولبنان في صمودهم ونضالهم لتحرير اراضيهم المحتلة )) ليفاجىء الرئيس السوري بشار الأسد الحاضرين بعد تبني القادة العرب لمقترح الرئيس محمود عباس بالقول "" خيارنا السلام ... فالحرب ليست خيارنا "" !!!!!!!!!!!!!

كلام موثق ومسجل ومنشور ... وإن كان لسوريا عكس ما قيل ووثق في المؤتمر ، ليقوموا بإثبات العكس بالإرادة على الأرض لما نُشِر او قيل ... لتفتح جبهاتها الى أحمد جبريل وخالد مشعل حربجي حماس وزعيمها لكي يسَرِع شهادته وسكونه جنة الخلد شوقه ومطلبه بمؤتمراته الصحافية وبشهادة الصحفيين ( و ) جبريل الملائكة الوطنية بحمدها وخير ما لم ُيحمدَ من مشروع اللا تحرير المعتمد دوما وأبدا وبكل مناسبة مأساوية فلسطينية من جبريل الملائكة التحريرية،،،، ليحرقوا ما تبقى من غزة وليدمروا ويسمموا بعض الهواء الواعد في الضفة الغربية التي بدأ يتحرك ... ببعض ما تبقى منها مبشرا لا عاتيا ظلاميا مخمرا (بِنَفًسٍ )عمال انفاق غزة الحزينة .

سيدي الرئيس بشار الأسد ,,,, ان ما قُلت لربما به الصواب ’’’’ لكن اليس ؟؟؟ من عين الصواب ان تكون الحامي الداعي لوحدة الصف الفلسطيني !!! بوسعك ان تسحب مشعل من اذنه ليوقع الوحدة ما دمت بخيار السلام كالرئيس الفلسطيني فأين المشكلة ؟؟؟؟؟؟؟ بوسعك ان تحمي الشيخ نصرالله في دمشق وتخرجه من مخبئه ليستنشق الهواء الدمشقي الطلق الممانع ، هواء معاوية ابن ابي سفيان هواء عز الدين القسام وهواء نزار القباني وجمهور محمود درويش الفلسطيني ، ما دمت في خيار السلام لا خيار الحرب !!!! لِيُعَمَر لبنان وتتحد فلسطين ، لأن الخيار خيار سلام وليس حرب ! اليس الجهر بالحقيقة ؟؟ كما يجهر بها الرئيس الفلسطيني افضل الف مرة من مهاترات القول والمزاودة الرخيصة التي لا تحسن اي موقع تفاوضي كما يتوهم العض !! وأفضل الاف المرات من مضغ الحروف دون الجمل المفيدة ‘ اليس ؟؟ افضل من المحاربة بالإنشقاق الوطني والتفتيت والحصار على كل فلسطين والمنطقة إن كان خيارنا السلام !!!... لندخل بعض الحقيقة التي بها لربما بشرت في قمة سرت بخيارك للسلام !!! مجبورا ؟؟؟ مناورا !!! تطلعا لمستقبل افضل ؟؟؟ في ظل الواقع الذي به الجميع العربي .
ختاما لا يصح إلا الصحيح وإن طال الظلم ، فلا بد له إلا ان ينجلي ، ولا بد لهذه الدولة إلا ان تنقرض ولا بد للحقيقة إلا ان ترى النور لأن الفجر آت بعد كل هذا السبات والتقصير الوطني على كل الجبهات دون إستثناء .