رجال الأنفاق قاتلو خلف خطوط العدو

خاص /// الإعلام العسكرى ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

الدماء في الطريق مشاعل الرجال وروحهم قناديل تضيء درباً اسمه الشهادة،ليفهم الجميع أننا عصابة الحق نعشق الشهادة،نعشق الحروب لأنها عبادة ولا نخاف الموت لأنه هو الذي نريد قلوبنا أقوى من الحديد،نصارع الكلام بالسيوف إن وجد وان شحّ السلاح بالجريد ولا نخاف الأسلحة لأنها حديد نحن عبيد الناصر وهم لمن عبيد؟

لن يفيد السمّ أيها العقارب ونظل على الدرب الطويل نحارب أعداء الله شذاذ الآفاق احرقوا بيتي وهجّروني فلن تنالوا مني لأني لأرض الإباء أنتمي ،أرض الدماء والفداء والسيوف اقتلوني فكلّنا خلقنا للحتوف وإن أبت أنوف وإنما نحن في الحياة كالضيوف والموعد القيامة ستعلنوا الندامة حيث لا تفيد الندامة لمن باع الوطن بالخيانة.

يصادف اليوم السادس والعشرين من شهر فبراير الذكرى السنوية للإستشهاديان

" أشرف محمد زقوت،أيمن يوسف سحويل "

منفذين عملية معبر بيت حانون "إيرز"شمال قطاع غزة بتاريخ 26.2.2004م.

هكذا يرسم العظام طريق المجد ويمهدون طريق العودة يجعلون من جماجمهم سلما ترتقي الأمة من خلاله لتصل إلي العلو السامق والمجد الرفيع،هكذا تسلم أشرف زقوت وأيمن سحويل الراية وهكذا سلموها،خفاقة عالية عزيزة،هاهم ينظرون عن بعد إلي الراية فيها جزء منهم ويمضون أشرف وأيمن بإبتسامتهم الهادئة المعهودة،ويغمضون عينيهم في رضي وابتسام،يفهمهم كل من حقق النصر في زمن الهزيمة،أغمض أشرف وأيمن أعينهما وناما.

أبطال وحدة الإنفاق الفتحاوية

الإستشهاديا البطلان "أيمن سحويل وأشرف زقوت"،أبطال وحدة الأنفاق الفتحاوية فى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "،من بيت لاهيا شمال قطاع غزة حيث قام البطلان بتنفيذ أول عملية إقتحام عبر حفر نفق علي معبر بيت حانون "إيرز"،وقاتلا خلف خطوط العدوقامو بإقتحام موقع عسكري صهيوني ،وفتحو النار على الجنود الصهاينة المتواجدين فى الموقع ،وتم قتل جندى صهيونى يدعى "عمير زيمرمان"وإصابة ثلاثة أخرين بجروح خطيرة حسب إعترافات العدو الصهيونى خلال العملية التي نجحت في تنفيذ هدفها بدقة.

فإننا اليوم فى " كتائب شهداء الأقصى"- فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي" نحُيى ذكرى إستشهاد إثنين من عمالقة الكتائب الإستشهاديين"أشرف زقوت وأيمن سحويل رجال الأنفاق الأوائل الذين قاتلا خلف خطوط العدو،والذين شكلوا رعباً حقيقياً للإحتلال ومؤسسته الصهيونية الأمنية ،وخرجا فى سبيل الله لتنفيذ عملية إستشهادية إنتقاماً لدماء الشهداء التي ترتقي كل ساعة بفعل عدوان الإحتلال على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

 القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

 الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودى"

 الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "