الإستشهادي "محمد زعل " رجل لا يهاب الموت

خاص /// الإعلام العسكرى ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

محمد قد مضى نحو ربه ،إلى الفردوس سار إلى المعالي ،لعمرك لن يغيب عن خاطرنا طيـفك الوردي يا أغلى الرجال ،يا بدراً رحلت إلى الجنان ،رويدك لا تكن مثل الخيال ،أخينا محمد نرجوك مهلاً لا تغب هـكذا ،قلوبنا ترنو إليك ،أخينا محمد مهلاً نحمّلك السلام لأخوتنا أبوعمار والعمارين وعبيات والكرمى وزلوم  مضوا قبلك باغتيال ،أيا شهداء أعدل قصة في زمان الانحلال ،شذا الأزهار منكم أيها المجاهدين في القتال.

يصادف اليوم الثانى والعشرون من شهر فبراير الذكرى السنوية للإستشهادي البطل " محمد عمر خليل زعل "،أحد مقاتلى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى "فتح" ،فى قرية حوسان ببيت لحم، ومنفذ عملية القدس الغربية البطولية التى أدت لمقتل ثمانية صهاينة وإصابة ستون أخرين بجراح يوم الأحد بتاريخ 22.2.2004م.

ولدة الإستشهادي

لن يكون بيتي أغلى من ابني

بهذه الكلمات المحملة بدمعات الحزن، وقفت الحاجة الستينية من العمربديعة زعل لتبث مشاعرها وهي تنظر إلى بيتها الذي بدأت إخلاءه من محتوياته تحسبا لنسفه على يد القوات الصهيونية التي وصلت إلى قرية حوسان بغربي بيت لحم بالضفة الغربية، وفرضت حظر التجول فيها، بعد أن أعُلن أن ابنها الإستشهادي البطل محمد زعل "23 عاماً "أحد أبناء القرية هو منفذ العملية الاستشهادية البطولية بالقدس الغربية.

وبدا الوجوم والصدمة على وجه الحاجة بديعة التي لم تكن تقوى على الوقوف على قدميها بعد أن توافد الناس إلى بيتها لإعلامها بأن أصغر أبنائها محمد، وهو أب لطفل اسمه "إبراهيم "،هو منفذ العملية التي وقعت في حافلة صهيونية في القدس الغربية.

 وبينما كانت بديعة شاردة النظر تتكئ على اثنتين من النساء، قالت لوكالة الأنباء الفرنسية مساء الأحد: علمت بالنبأ من الناس الذين توافدوا إلى بيتي، حتى الآن لم يبلغني أحد رسميا بأن ابني منفذ العملية، ولكن إذا كان الأمر صحيحا، فهو كباقي شبان فلسطين الذين يضحون من أجل وطنهم.

وتابعت القول وهي شبه مغمى عليها والكلمات تخرج من فمها بصعوبة شديدة إنه أصغر أبنائي.

 ولد الإستشهادي

الحاج عيسي زعل والد الاستشهادي، فكان يقف مذهولا أمام بيته المبني من الحجارة القديمة وسط كروم العنب. وتمتم قائلاً "إن قلبي مطمئن، ابني على قيد الحياة وسيعود"، وعن موقفه من تفريغ المنزل، قال حسبي الله ونعم الوكيل.

وأضاف الحاج قائلاً "كان محمد يعمل في البناء في بعض الأحيان في منطقة تل بيوت إحدى ضواحي القدس الغربية،وكان دائما يحاول توفير الحياة الكريمة لطفله.

كتائب الأقصي تتبنى العملية

 كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " أعلنت، مسؤوليتها الكاملة عن عملية القدس الإستشهادية البطولية، وأعلنت أن الإستشهادي البطل " محمد عمر زعل ،23 عاماً "من قرية حوسان بقضاء بيت لحم هو منفذ العملية الاستشهادية البطولية فى القدس الغربية والتى أدت لمقتل ثمانية صهاينة وإصابة ستون أخرين .

إعتقال عائلة الإستشهادى

وبعد مرور ساعات قلائل من إعلان اسم المنفذ أقدمت القوات الصهيونى على اعتقال والد ووالدة وإخوة محمد زعل للتحقيق معهم، وتعتبر هذه إحدى الخطوات التي تتخذها دولة الإحتلال ضد عوائل منفذي العمليات الاستشهادية.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي " نحُيى ذكرى الإستشهادى المقاتل "محمد زعل "،مجددين العهد والبعية مع الله عزوجل بأن نمضي على قدما على طريق الشهداء ونعاهد أرواحهم الطاهرة بأن نكون الأوفياء لدماؤهم الذكية التي روت ثرى أرض فلسطين الحبيبة.

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودى"

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "