عرف طريق الجهاد وما بدّل تبديلاً

خاص /// الإعلام العسكرى ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

الإستشهادي محمد القصير هوالذى حول ليل ما يسمى بمغتصبة “كيســوفيم” إلي نهاراً شبيهاً بساعات ظهر الصيف الحارق وذلك في عملية نوعية قتل خلالها ثلاثة من جنود الإحتلال الذي وصف هذه العملية بالنوعية مؤكداً أن وصول “القصير” لهذا المكان المحصن هو بمثابة إختراقاً لكافة الإجراءات والتدابير الأمنية داخل هذا الموقع الصهيوني الكبير ويُشكل رعباً لجنود الإحتلال الذين أصبحوا يشعرون بخطر المقاومة الفلسطينية وخصوصاً “ كتائب شهداء الأقصى” التي أصبحت قادرة على كسر كل الحواجز والوصول لأهدافها .

الثامن عشر من شهر فيراير الذكرى السنوية للإستشهادي " محمد محمود القصير" أحد أبرز مقاتلى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة التحريرالوطنى الفلسطين " فتح " بمدينة رفح الصمود ،ومنفذ عملية “كيســـوفيم” البطولية والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة من جنود الإحتلال وإصابة عدد اخر بجراح بتاريخ 18.2.2002م.

إن العملية البطولية التي نفذها الإستشهادي المجاهد، محمد القصير كانت العملية الأولى لإقتحام هذه المغتصبة الصهيونية التي أصبحت فيما بعد تشكل طريقاً للتقرب إلي الله من قبل الإستشهاديين الذين نفذوا العشرات من العمليات داخل هذه المغتصبة وضد المواقع العسكرية التي تعمل على حراستها من الداخل والخارج، وذلك بعد نجاح العملية التي نفذها إبن كتائب شهداء الأقصى الإستشهادي، محمد محمود القصير الذي نجح في كسر حاجز الخوف لدى المقاومة الفلسطينية برمتها، وجعل من هذه المغتصبة هدفاً ثابتاً لنيران المقاومة الفلسطينية .

فإننا اليوم فى كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي" نحُيى ذكرى إستشهاد  الشهيد المجاهد " محمد محمود القصير" معاهدين الله عزوجل وأروح شهدائنا جميعا،وروح شهيدنا المجاهد بأن نمضي قدماً على طريقه الجهادي الذي قضى عليه مدافعاً عن أرضه وشعبه ووطنه الذي يفتقده اليوم بهذه السطور القليلة أمام تضحياته البطولية.

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودى"

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "