أربك حسابات العدو وأزعج قادته

خاص /// الإعلام العسكرى ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

هم الشهداء يسكنون كل دقائق حياتنا، فلهم المجد كل المجد ولقاتليهم وملاحقيهم كل الخزي والعار نقف اليوم معكم أمام مجاهد فذ من مجاهدي فلسطين الذي أبى إلا أن يمرّغ انف جنود بني صهيون في التراب وأن يذيقهم من نفس الكأس الذي يجرعونه يوميا لأبناء هذا الشعب المصابر والمرابط إنه الإستشهادى " عبد السلام حسونة " الذي استطاع أن يحفر اسمه في سجلات من نور وعزة وإباء .

الثامن عشر من شهر يناير الذكرى السنوية لإستشهاد "عبد السلام حسونة " قائد وحدة الإستشهاديين فى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " فى الضفة الغربية ومنفذ عملية الخضيرة البطولية ومزلزل حصون العدو الصهيونى وقادتهم بتاريخ 18.1.2002 م.

عرس الشهادة

تمكن شهيدنا المجاهد " عبد السلام حسونة " من اختراق التحصينات الأمنية الصهيونية والتسلل الى قلب بلدة الخضيرة شمال تل الربيع المحتلة, وقتل حارس صالة احتفالات واقتحامها وفتح النار من بندقية «ام 16» على مهاجرين يهود من روسيا يحتفلون ببلوغ فتاة حسب الاعراف اليهودية فقتل منهم سبعة بحسب مصاد صهيونية وإصابة 34 بينهم سبعة في حال الخطر قبل ان تتعطل بندقيته و يستشهد برصاص الشرطة الصهيونية.

وقد فوجئ الكثير ، بوقوف عبد السلام وراء الهجوم، ذلك أنه كان يتميز بكل ما ينأى به عن أي نشاط عسكري.

ويقول أقرباءه أنه تزوج قبل شهور قليلة، وأن كل ما كان يشغله هو بناء أسرته، وتوفير لقمة العيش لها.
ويقول رفاقه في كتائب شهداء الأقصى بأن كل ما كان يشهده عبد السلام من قمع وإمتهان يومي لشعبه، دفعه للقيام بهذا العملية.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"،نبرق بتحية إجلال وإكبار لروح الإستشهادى البطل " عبد السلام حسونة "، في ذكرى إستشهاده ونؤكد بأن مرور السنوات لن تمسح ذكرى الشهداء من ذاكرتُنا الوطنية الحية .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

 الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "