رحل جسد وبقي فكراً ونهجاً

خاص /// الإعلام العسكرى ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

حب الجهاد ترعرع في قلوبهم مذ ولدتهم أمهاتهم ، بل كان حب الجهاد قد ورثوه من آبائهم وأمهاتهم وهم في بطون أمهاتهم لذلك كانوا أسود الحرب وأول المتقدمين في ساحات الوغى ، أولئك الذين باعوا أنفسهم وأموالهم لله والله اشترى فوعدهم بالجنة التي عرضها كعرض السماوات والأرض أعدت للمتقين ، هؤلاء هم قادة ومؤسسي حركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "، فكانوا قادة بل أسود في ميدان المعركة يذيقوا العدو الويلات ونسمع الآهات تخرج من بين ضلوع بني صهيون ألما من ضربات قادتنا فلتسلم تلك الأيادي المتوضئة التي تضرب في العمق الصهيوني لتشفي غليل الشعب الفلسطيني فهم ما تخلوا أبدا عن دينهم أو بلادهم وسنعود.

يصادف اليوم الرابع عشر من شهر يناير الذكرى السنوية لإستشهاد القائد "صلاح مصباح خلف "،أحد أبرز القادة المؤسسين لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى فتح " والرجل الثانى داخل الحركة وعضوًا للجنة المركزية لفتح ،مفوّض جهاز الأمن في الحركة تعرَّض لأكثر من عملية اغتيال سواء من العدو الصهيونى أم بعض الحركات الفلسطينية المُمَوَّلة من الأنظمة العربية إستشهدا بتاريخ 14.1.1991 م .

الميلاد والنشأة 

ولد شهيدنا القائد صلاح مصباح خلف " أبو إياد  " ،في مدينة يافا في العام 1933 ، حيث عاش أول سنين حياته حتى قبل قيام الكيان الصهيوني في العام 1948 بيوم واحد ، حيث اضطر قسرا وعائلته إلى مغادرة مدينة يافا وتوجه إلى غزة عن طريق البحر واستقر فيها مع أسرته ، وأكمل فيها دراسته الإعدادية ثم الثانوية ثم غادرها إلى جمهورية مصر العربية عام 1951 لاستكمال دراسته الجامعية ، حيث انتسب إلى دار العلوم ، ثم حصل بعدها على دبلوم تربية وعلم نفس من جامعة عين شمس.

وأثناء جوده في القاهرة كان نقطة انطلاق لعملية النضال، حيث تعرف على ياسر عرفات الطالب في كلية الهندسة آنذاك، وبدأ ينمو توجه بين عدد من الطلبة – كان هو من بينهم – يدعو إلى ضرورة اعتماد الفلسطينيين على أنفسهم بعد أن فقدوا الثقة بالأنظمة العربية، فقرروا عام 1952م مباشرة هذه الفكرة بتقديم ترشيحهم إلى قيادة اتحاد الطلاب الفلسطينيين، وكان التشكيل الوحيد الذي يمثل قطاعًا ما من الرأي العام الفلسطيني، ونجحت لائحة ‘أنصار الاتحاد الطلابي’، وأثبت ذلك أن الطلاب يتطلعون – وبرغم معتقداتهم الإيديولوجية إلى عمل وحدوي.

وبدأ التطور في عمل الطلبة الفلسطينيين بعد الغارة الصهيونية على غزة في عام 1955م، حيث نظموا المظاهرات والإضرابات عن الطعام، وكان من جملة مطالبهم إلغاء نظام التأشيرات بين غزة ومصر، وإقامة معسكرات تدريب إجبارية تتيح للفلسطينيين الدفاع عن أنفسهم ضد الهجمات الإسرائيلية، واستجاب الرئيس عبد الناصر لمطالباهم، وبدأت العلاقة تتوطد بين الطلبة والثورة المصرية، ونشط أبو إياد ورفاقه في تجنيد الكوادر وتوطيد هذه العلاقة.

بعد أن أنهى أبو إياد دراسته في مصر عاد إلى غزة عام 1957م للتدريس، وبدأ عمله السري في تجنيد مجموعات من المناضلين وتنظيمهم في غزة.

وعلى الطرف الآخر في الكويت كان رفيق دربه أبو عَمَّار يعمل هناك مهندسًا وينشط في تجنيد المجموعات الفلسطينية. وانتقل أبو إياد إلى الكويت عام 1959م للعمل مدرسًا ، وكانت فرصة له هو ورفاقه ياسر عرفات وخالد الحسن وسليم الزعنون وفاروق القدومي ومناضلين آخرين في بلدان مختلفة ، كان أبرزهم أبو يوسف النجار وكمال عدوان ومحمود عباس المقيمين في قطر، لتوحيد جهودهم لإنشاء حركة التحرير الوطني الفلسطيني ‘فتح’ لتعيد الفلسطينيين إلى أرضهم وحقوقهم وعزم مؤسسو ‘فتح’ على التصدي لكل محاولة لإخضاع الحركة الوطنية لإشراف أية حكومة عربية ، لما في ذلك من عقبات قد تثنيهم أو تُبَطِّئ بهم السير نحو هدفهم.

وبدءوا بعرض مبادئهم أمام الجماهير الواسعة بواسطة مجلة ‘فلسطيننا’، وابتكروا جهازين: أحدهما عسكري، والآخر سياسي في الفترة ما بين 1959م –1964م ،مكن "المؤسسون" من بناء الحركة التي أصبحت في السنوات اللاحقة اكبر فصيل فلسطيني ورائدة النضال الوطني التحرري الفلسطيني. وكان ابو اياد منذ ذلك الوقت وحتى استشهاده يوصف بأنه الرجل الثاني في فتح، وفي منظمة التحرير الفلسطينية.

عندما ظهرت منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الشقيري اكتشفت فتح خطورة هذه المنظمة التي تشرف فيها الأنظمة العربية على الحركة الوطنية الفلسطينية، وحاول ياسر عرفات وصلاح خلف الاتصال بالشقيري؛ لإقناعه بالتنسيق السري بين نشاطاته العلنية وبين عمل يخوضونه بصورة سرية وكان موقف الشقيري سلبيًّا، ومع ذلك ارتأى عرفات وصلاح خلف أن المشاركة في هذه المنظمة ستجعلهم فاعلين في الحياة السياسية وسيفيدون من مَقْدراتها وإمكانياتها، فانخرط فدائيو حركة فتح في جيش التحرير تحت إشراف المنظمة .

الانطلاقة

شهدت أوساط فتح منذ خريف 1964م خلافًا حول حرب العصابات، فمنهم من رأى أن الوقت مبكر وكان الطرف الآخر وعلى رأسهم أبو إياد يرى أن الوضع مناسب لِبَدْء الكفاح المسلح، وأن ‘فتح’ ستتطور إلى حركة جماهيرية بممارسة الكفاح، واستطاع أبو إياد وبحنكته وحكمته من إقناع المتحاورين برأيه.

وجرى توقيت ميعاد أول عملية عسكرية في 13.12.1964 م، ومنها كانت انطلاقة البلاغ العسكري الأول باسم ‘العاصفة’. ورغم المضيقات العربية، وضآلة الدعم الخارجي والخلافات داخل ‘فتح’ واصلت ‘فتح’ حرب العصابات، مما زاد من التوتر بين الكيان الصهيونى والبلدان العربية.

شكلت هزيمة العرب في حرب عام 1967م نقطة انطلاق جديد لحركة فتح، فأقيمت قواعد على طول نهر الأردن، وآزرهم في ذلك السكان المحليون والقوات الأردنية، وتُوِّج ذلك بانتصار معركة الكرامة التي على إثرها تدفق الآلاف للانتساب لحركة فتح.

بعد هذه المعركة كان صلاح خلف وراء إصدار بيان عن اللجنة المركزية لفتح يُعْلن تعيين عرفات ناطقًا باسم فتح وبالتالي باسم ‘العاصفة’.

دبلوماسية صلاح خلف وقيادته لأمن الثورة

وفي عام 1969م استطاعت حركة فتح السيطرة على منظمة التحرير، وبالتالي آلت رئاسة المنظمة لعرفات وتم دمج الحركة الفدائية في منظمة التحرير، وبدأت المنظمة بتأمين مرتكزات دولية، وكان ذلك باتجاه إلى الدول الاشتراكية التي دعمت كفاح الشعب الفلسطيني بالمال والتدريب والدورات مثل كوبا وفيتنام.

وبدأ اسم أبو إياد يبرز عضوًا للجنة المركزية لفتح، ثم مفوّض جهاز الأمن في فتح، ثم تولّى قيادة الأجهزة الخاصة التابعة للمنظمة. ومنذ عام 1970م تعرَّض لأكثر من عملية اغتيال سواء من الإسرائيليين أم بعض الحركات الفلسطينية المُمَوَّلة من الأنظمة العربية.

إعتقال أبو إياد وخروج قوات الثورة من الأردن

وصلت العلاقات بين السلطات الأردنية والمقامة الفلسطينية حد الاشتباك المسلح وذلك في أيلول عام 1970م، واعتُقل صلاح خلف في هذه الأحداث في عمَّان مع عدد من رفاقه، ثم دُعِي إلى القصر الملكي في عَمَّان للقاء الوفد العربي الذي جاء إلى عمان للتوصل إلى وقف المعارك، وتم إخراجه من عمّان على نفس الطائرة التي أقلّت الوفد العربي إلى القاهرة ليشرح للرئيس عبد الناصر الوضع في الأردن، وانتهت المقاومة الفلسطينية في الأردن صيف 1971م، ويُقِرُّ أبو إياد أنه بذلك قُلِبَت صفحة من تاريخنا بصورة نهائية.

أبو إياد وحرب اكتوبر 1973م

كان صلاح خلف من القلة التي عرفت بعض الخفايا التي سبقت حرب أكتوبر 1973م ورافقتها وأعقبتها، حيث أسرَ1 الرئيس السادات له ولعدد من المقاومة الفلسطينية بذلك ، طالبًا منهم أكبر عدد ممكن من الفدائيين للاشتراك معه في المعركة، وحضر أبو إياد إدارة غرفة عمليات المعركة مع السادات، وبعد هذه المعركة تبنَّى صلاح خلف مشروع إقامة الدولة على جزء من فلسطين!!

وصولاً إلى إقامة دولة ديموقراطية على كامل فلسطين تضم الفلسطينيين والمسيحيين واليهود!!

وعلى إثر هذا المشروع برزت جبهة الرفض الفلسطينية التي رفضت هذا المشروع.

أبو إياد والحرب الأهلية اللبنانية

كان لأبو إياد دور بارز في لبنان إبَّان الحرب الأهلية؛ فقد كان أحد قادة المقاومة المكلف بعملية المفاوضات المعقدة بين الفصائل اللبنانية من جهة، والفصائل اللبنانية والمقاومة الفلسطينية من جهة أخرى، وشارك في الإعداد لاتفاقية شتورا عام 1977م التي نظمت هذه العلاقة والوطنية.

فلسطيني بلا هوية

أصدر كتاب " فلسطينى بلا هوية "عام 1978م على شكل سلسلة من اللقاءات مع الصحفى الفرنسى إريك رولو حيث حاول نفى أى علاقة له بأيلول الأسود، ويعتبر أبو إياد أحد أهم منظري الفكر الثورى لحركة فتح وأحد مؤسسي ركائز جهاز الرصد الثورى، وكان يسمى على النطاقات النخبوية فى حركة فتح بـ«جارنج فلسطين»، نسبة للدبلوماسي السويدي المشهور جونار يارنج Gunnar Yarring، وذلك لقدرته الفائقة على صياغة التوجهات والاستراتيجيات وبناء التحالفات وإدارة التفاوض بشكل فائق الحكمة .

رصاصات الغدر تخترق جسد القائد صلاح خلف

القائد صلاح خلف في تصريحاته انه دائماً يقف مع الأحداث التي تؤدي في النهاية لتحرير فلسطين المحتلة وتخدم كل مصالح الشعب الفلسطيني الذي يعيش في أرضه المحتلة أو يعيش متفرقاً بين الشعوب العربية المجاورة .. ولكنه لا يؤيد الأحداث الخاصة التي تؤثر على الأسرة العربية الموحدة وتحطم تضامنهم وتزعزع الثقة في أنفسهم .

وقد استنكر تماماً ما قام به الرئيس العراقي صدام حسين مع الدول العربية المجاورة وأعلن على الملأ موقفه من تلك القضية .. وقال بكل صراحة : لن نكون يوماً رهن إشارة من الرئيس العراقي صدام حسين ..!

عليه إبلاغ أعضاء القيادة الفلسطينية للذهاب إلى المطار من اجل استقبال سيادة الرئيس قبل نزوله من طائرته بعشرين دقيقة على الأقل ،وطلب أبو الهول من صلاح خلف أن يأتي إليه في منزله ثم يذهبان إلى المطار لاستقبال الرئيس معاً في سيارة واحدة ،فوافق صلاح خلف وحضر إلى منزل هايل عبد الحميد في تمام الساعة الثانية عشر والربع ليلاً ،واستقبله أبو الهول في صالون منزله الخاص في الوقت الذي كانوا يستعدون للذهاب إلى المطار لتأمين وحراسة موكب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات . وعندما دقت الساعة تمام الواحدة صباحاً .. خرج صلاح خلف وهايل عبد الحميد إلى خارج المنزل واخبرا فخري العمري بسرعة التحرك إلى المطار مع أفراد الحراسة والأمن .

واصدر فخري العمري أوامره بتجهيز السيارات وركوب أطقم الأمن والمخابرات . وكان صلاح خلف وهايل عبد الحميد يقفان بجانب إحدى السيارات التي اتضح أنها سيارة صلاح خلف وكانا يتحدثان بشأن ذهاب كل واحد منهما إلى المطار في سيارته الخاصة .

ولكن قبل انطلاقهما بلحظات قليلة فتحت النيران على صلاح خلف لتخترق الطلقات النارية جسده وتمزق جميع أعضائه .. فصرخ هايل عبد الحميد بأعلى صوته في أفراد الحراسة طالباً منهم محاولة إسعاف صلاح خلف وانضم إليهم فخري العمري مسرعاً ليحاول إسعافه ونقله لأحد المستشفيات ولكن هايل عبد الحميد وفخري العمري تلقيا دفعة طلقات نارية من مدفع رشاش إصابتهما بجروح وإصابات قاتلة .. وعلى الفور تم نقلهم إلى اقرب مستشفى لإنقاذ حياتهم .. ولكنهم ماتوا وهم في الطريق إلى المستشفى . 

رغم أن الشهيد صلاح خلف ورفاقه قد سهروا على رعاية وطنهم وخدموا قضيتهم بكل الطرق حتى أصبحوا من أشهر الشخصيات الأمنية البارزة في منظمة التحرير الفلسطينية إلا أنهم في النهاية قد تم اغتيالهم بيد عربية على ارض عربية فقد كانت تلك اليد العربية هي يد فلسطينية وتلك الأرض العربية هي الأرض التونسية ولم يخسر العدو الصهيونى عدوتهم الأولى والأخيرة والتي كانت تتمنى قتلهم مهما كلفها الأمر ، ثمن رصاصة واحدة..!

كيف تمت عملية الاغتيال ... ؟؟؟؟

في مساء يوم 14.1.1991 م ،وحوالي الساعة الثامنة أتصل أبو إياد بأبو محمد العمري طالباً منه موافاته إلى منزل أبو الهول في اجتماع عاجل لمناقشة تداعيات حرب الخليج الأولى على القضية الفلسطينية فقاله أبو محمد أن سيارته بها عطل منذ الصباح ولا يستطيع القدوم، فما كان من أبو اياد إلًّا ان أرسل له السائق لأخذ السيارة للتصليح، وأخبره السائق أن الأخ " أبو اياد " سوف يمر عليك بعد قليل لاصطحابه معه وبعد نصف ساعة تقريباً حضر أبو اياد إلى منزل أبو محمد واصطحبه في سيارته إلى منزل أبو الهول حيث وصلا إلى هناك فأستقبلهما أبو الهول وأجتمع القادة الثلاثة في صالون منزله بينما الحراسات بقيت والمرافقين في باحة المنزل الخارجية لتأمين الحراسة كما جرت العادة.

في تلك الليلة دخل المجرم القاتل " حمزة ابو زيد " وهو أحد مرافقي أبو الهول بعد أن طرق الباب وفتحت له الخادمة دخل المنزل وتوجه فوراً إلى الصالون الذي كان يتواجد فيه القادة الثلاثة ووجه بندقيته إلى أبو إياد وأطلق النار عليه بغزارة عندها تقدم أبو محمد العمري وهو يحاول الإمساك بالقاتل ويحمي أبو اياد الاَّ انه تلقى حوال ثلاثين رصاصة في جسده فخر على الأرض، في هذه اللحظة قام القاتل بأطلاق النال على أبو الهول الذي أصيب هو الآخر أثناء مروره من أمام النيران وأستمر سائراً على قدميه وخرج من الباب ليقول " قتلنا الجاسوس"بعد أن تأكد المجرم القاتل من موت ابو اياد أسرع إلى باب المنزل الداخلي وصعد الدرج إلى الطابق العلوي كي يتمكن من الهرب أو القفز إلى الشارع حسب قوله في التحقيق.

هكذا أقدم المجرم الآثم العميل على أطلاق رصاصات الغدر والحقد على القادة الثلاثة الشهداء

صلاح خلف هايل عبد الحميد فخري العمري.

بعد القاء القبض عليه افاد القاتل أنه ينتمي لتنظيم صبري البنا " أبو نضال "حيث كلفه أن يقوم باغتيال صلاح خلف، هذا وقد حكمت عليه محكمة الثورة الفلسطينية بالإعدام وتم تنفيذ حكم الإعدام به بعدما تم نقله إلى اليمن، حيث عقدت هيئة المحكمة جلساتها في مقر قيادة قوات شهداء صبرا وشاتيلا في اليمن وذلك بتاريخ 27.3.1991م،ونفذ الحكم فيه، وحكم كذلك على العميل صبري البنا أبو نضال بالإعدام غيابياً.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودى"، نحُيى ذكرى إستشهاد قائد فلسطيني كبير ترجم إنتماءه لفلسطين ولقضيته من خلال مسيرة نضالية طويلة تُوجَ فصولها الأخيرة بالشهادة، مجددين العهد والقسم لروحه الطاهرة بأن نمضى قُدماً على الطريق النضالي الذي مضى وقضى عليه شهيدنا القائد المؤسس " صلاح مصباح خلف " وقافلة الشهداء الأبطال .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "