36 مستوطناً بقيادة فيرنين يقتحمون "الأقصى" رغم الإغلاق

الإعلام العسكرى ،،،

بالرغم من الإغلاق الشامل ومنع شرطة الاحتلال المقدسيين من دخول البلدة القديمة إلا لمن سُجل في هويته أنه من سكانها، سمحت لعشرات المستوطنين ضمن ما تسمى "جماعات الهيكل" بحشد أنصارها ومواصلة الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك.

وبقيادة أحد رموز وقيادات الهيكل المزعوم الحاخام المتطرف بن تسور فيرنين، اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين اليوم، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الصهيونى، وسط قيود على دخول المصلين للمسجد وخاصة الشباب والنساء.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة إن 12 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته.

وأوضحت أن المستوطنين أدوا خلال الاقتحام طقوسًا تلمودية في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى، بحماية من شرطة الاحتلال.

واعتقلت شرطة الاحتلال اليوم أحد حراس المسجد الأقصى، وهو عصام نجيب خلال عمله في المنطقة الشرقية من الأقصى.

وخلال الاقتحام الثاني بعد صلاة الظهر قالت الأوقاف الإسلامية إن ٢٤ مستوطناً اقتحموا المسجد ونفذوا جولة استفزازية وإغلاق باب المغاربة.

وكانت أشارت المرابطة المبعدة عن المسجد الأقصى هنادي حلواني إلى أن إجراءات الاحتلال التعسفية بحق المقدسيين مقابل تسهيلات اقتحام المستوطنين للأقصى تؤكد أن السبب الحقيقيّ لكلّ هذا التشديد وإبعاد المصلين هو التفرد بالمسجد الأقصى.

ودعت المرابطة حلواني أهالي البلدة القديمة إلى التواجد في المسجد الأقصى قائلة: "هذا يجعل الحملَ كبيراً على أهلنا في البلدة القديمة وكلّ من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى".

وقالت: "لا تتركوه لمخططاتهم، ولا تفرغوهُ لقطعان مستوطنيهم، رصوا صفوف الرباط في ساحاته وسدّوا الثغور والخلل، وتأكدوا أن الاحتلال شدة على هذه الأرض وسيزول كما زال كل طامعٍ بالقدس قبله".

وتأتي اقتحامات المستوطنين ضمن جولات دورية يقوم بها قطعان المستوطنين تهدف لتغيير الواقع في المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك.

وكانت جماعات الهيكل قد طالبت قوات الاحتلال بتشديد قبضتها والتصدي للمرابطين ومعاقبتهم وإبعادهم عن القدس، لافتة إلى ضرورة استغلال الدعم الأمريكي للمواقف الإسرائيلية والدفع باتجاه العديد من المشاريع التهويدية.