سنطرق أبواب الجنة بجماجم بني صهيون

خاص /// الإعلام العسكرى ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

لأنهم الشهداء الجسر الذي ينقلنا إلى العزة والشموخ والإباء لأنهم الضياء الوهاج في المشوار الطويل الذي بدأناه على أمل التحرير والإنعتاق من الذل والمهانة لأنهم الذين كتبوا على صفحات الزمان ونظموا عليها أجمل قصائد العشق لفلسطين الشموخ والكبرياء من دمائهم الطاهرة الزكية لأنهم من تقاسموا الأكفان بينهم على طريق الحرية والاستقلال منادين بعضهم البعض بأن حاصروا حصاركم لا مفر وقاتلوا عدوكم لا مفر فهذا هو الطريق طريق الجهاد وعشق الشهادة.

يصادف اليوم الثاني عشر من شهر ديسمبر الذكرى السنوية لإستشهاد، إبن صقور فتح أحد الأذرع العسكرية لحركة لتحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " المؤيَد بحكم الله خليل الأغا "منفذ عملية براكين الغضب الإستشهادية البطولية المشتركة بين صقور الفتح وكتائب القسام فى معبر رفح الحدوى يوم الأحد  الموافق 12.12.2004م.

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد المجاهد " المؤيد بحكم الله الأغا " بمدينة خان يونس بالسطر الغربي بتاريخ1.9.1975،والتحق بالجامعة وانضم لصفوف صقور فتح الذراع العسكرى لحركة " فتح" ، ولوجود الحواجز لم يتمكن من اكمال تعليمه الجامعي فقرر تدمير الحواجز.

والده المرحوم خليل محمد عثمان الأغا - توفي عام 1998 و تعرض للسجن والاعتقال من قبل الاحتلال.

تفاصيل العملية

حفر المجاهدون نفقاً طويلاً أسفل الموقع العسكري الواقع على معبر رفح الحدودي مع مصر على مدى أربعة شهور بطول 600 متر من أجل الوصول إلى النقطة الصهيونية في المعبر.
و في تمام الساعة 05:07 من مساء يوم الأحد 1 ذو القعدة 1425هـ الموافق 12.12.2004م تم تفجير عبوة كبيرة تزن 1300 كغم من المتفجرات ، ثم تقدم مجاهدان أحدهما من كتائب القسام والآخر من صقور فتح بعد خروجهما من نفق آخر أعد لهذه الغاية ،حيث اشتبكا مع جنود الموقع لمدة ساعة كاملة ، استشهد المجاهد ابن صقور فتح.
بينما تمكن مجاهد القسام من الانسحاب بسلام بعد تنفيذ مهمته بنجاح حيث تمكن من اغتنام سلاح من العيار الثقيل من أحد جنود الاحتلال mag.
وأكد المجاهد مقتل سبعة صهاينة ثم انسحب بسلام ، وبعد ساعة من العملية تم تشغيل عبوة أخرى  تزن 200كغم لاستهداف طاقم الإسعاف ومن تبقى من جنود الاحتلال في محيط الموقع يذكر أن المدد من جنود الاحتلال لم يصل للموقع إلا بعد 40 دقيقة من بدء تنفيذ العملية.

تدمير الموقع بالكامل

ووجد الضباط الصهاينة الذين استنفروا إلى الموقع العسكري أن العملية أدت إلى تدميره بالكامل. كما أدى الانفجار إلى إصابة نقطة العبور التي تبعد نحو 300 متر عن الموقع العسكري.

وصية الإستشهادي

" المؤيد بحكم الله الأغا "

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ,الحمد لله على نعمة الإسلام العظيم ,الحمد لله الذي جعلنا من عشاق الشهادة في سبيله, الحمد لله الذي أماتنا على فطرة الإسلام وجعلنا من أتباع سيد المرسلين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وعلى اله وصحبه الكرام الطيبين ومن سار على دربه إلى يوم الدين.

إخواني المسلمين .. أحييكم بتحية الإسلام "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

أنا أخوكم المهاجر إلى الله/ المؤيد بحكم الله خليل الأغا

ابن الإسلام ابن مسجد الشهيد عبد الله عزام ابن صقور الفتح .

أوصيكم بتقوى الله وان تسعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض , يقول الله تعالى في كتابه العظيم "إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقران ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به ذلك هو الفوز العظيم" صدق الله العظيم .

إنني احتسب نفسي شهيدا عند الله واني أقدم نفسي رخيصة في سبيل الله , ونصر ديننا , إذ نقدمها دفاعا عن أرضنا . إني وهبت نفسي لله عز وجل لننتقم من العدو الصهيوني الذي يقتل كل يوم صباح مساء من أبناء شعبنا , وفي هذا الوقت الذي يتعرض له الوطن من أقصاه إلى أقصاه إلى عدوان قوات الاحتلال الصهيوني وقطعان المستوطنين , من قتل واغتيال لأبناء شعبنا وتدمير للبيوت ,وتجريف للأراضي والمزروعات واقتلاع للأشجار , إن المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني في خان يونس وفي رفح وفي مخيماتنا على امتداد الوطن , بل في كل واد و ربوة وجبل ارتكب فيه العدو المجرم مختلف الجرائم من قتل للحياة بمختلف أنواعها لا تزيد أبناء شعبنا إلا صمودا وتشبثا بوطنهم وتصميما على مواجهة العدوان مهما كان الثمن لان الأرض هي أرضنا التي ولدنا فيها وعاش فيها أجدادنا وإباؤنا , وان السماء سماؤنا والمياه مياهنا .فالحق نورأبلج يضيء الطريق لأصحابه والباطل لجلج لا بقاء له وان طال الزمن فدولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة والعطاء والشهداء وتضحيات الشرفاء , سوف تحرر الوطن بمشيئة الله تعالى وعندئذ يفرح المؤمنون بنصر الله .

إني اسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يرزقنا الشهادة في سبيله وان يجعل أرواحنا في جوف طير خضر نتبوأ من الجنة حيث نشاء وان يرزقنا مقعد صدق عند مليك مقتدر.

ولست أبالي حين اقتل مسلم

لـكني اسـأل الرحـمن مغــفرة

و صعــقة بيدى حران مجهزة

حتى يقال اذا مروا على قبري

على أي جنب كان في الله مصرعي

وضربة ذات فزع تـقذف الزبدا

بحربة تفتت الاحشاء و الكبدا

يا أرشد الله من غاز, و قد رشدا

سنطرق أبواب الجنة بجماجم بني صهيون لان فلسطين وطن الشرفاء والمخلصين ومقبرة "الغزاة والخونة الظالمين"، فالجهاد فرض عين على كل مسلم . اللهم اجعل في عملي هذا نصرا لدينك وسنة نبيك , وارزقني الشهادة في سبيلك لأكون شفيعا لأهلي و اقربائى , وابعث سلامي إلى كل من يحبه قلبي في الله , إلى أعمامي وعماتي و أخوالي وخالاتي وأصحابي

أماه إني ذاهب فلتفرحي بعد المنية جنة الرحمن

امي : اسأل الله العلي القدير أن يجعلك من المؤمنات الصابرات.

أمي : ها أنا أقدم نفسي لله عز وجل لكي أدافع عن ديننا وأرضنا التي اغتصبها عدونا .

أمي : استحلفك بالله ألا تبكي علي , بل تفرحي لأني أنا اليوم احتسب نفسي شهيدا عند الله في الفردوس الأعلى عند مليك مقتدر بجوار رسول الله .

أمي : اعرف بأن الفراق غال جدا ولكنها سلعة الله الغالية ألا إنها الجنة التي وعد الله بها عباده المتقين المخلصين كما قال الرسول الكريم" إن الشهيد يشفع يوم القيامة في سبعين من أهله ويرى مقعده في الجنة

سلامي إلى إخواني " نائل ومعتصم و وفا وحذيفة" وسلامي إلى أخواتي .

وسلامي إلى" رامي وسمير وخليل ووعد ومحمد وبشار" وإنهم هم نور قلبي الذي كان في الدنيا

فأن رجائي من الجميع أن يسامحني

أخوكم المهاجر إلى الله

المؤيد بحكم الله خليل محمد الأغا

أبو خليل

فإننا اليوم كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي" لن ندع هذه الذكرى العطرة أن تمر مرور الكرام دون أن نضع لمسات من الوفاء لروح شهيدنا الإستشهادي "المؤيد بحكم الله الأغا" الذي نحيي اليوم ذكراه ونؤكد بأننا لن ننساه وسيبقى متربعاً في قلوبنا حتى نلقاة شهداء على ذات الدرب بإذن الله .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودى "

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "