أبو محمد المتحدث العسكري باسم كتائب الأقصى في تصريح بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد بهاء أبو العطا

أكد أبو محمد المتحدث العسكري باسم كتائب شهداء الأقصى - فلسطين، أن معركة عامود الخيمة سطرت نموذجًا للعمل الموحد لفصائل المقاومة من خلال اختلاط دماء مجاهدي الكتائب بدماء مجاهدي سرايا القدس، وهي رسالة واضحة بأن دماء المجاهدين اختلطت في الميدان تأكيداً على وحدتها وقوتها.

وأضاف أبو محمد خلال حديث مع "شمس نيوز"  "منذ اللحظات الأولى لاغتيال أحد أيقونات المقاومة وأيقونة الكفاح المسلح في قطاع غزة بهاء أبو العطا، قمنا باستنفار مقاتلينا للرد على هذه الجريمة، كون الرد واجب علينا وحق لنا. وأشار إلى أنَّهم قدموا ثلاثة شهداء خلال المعركة أبرزهم قائد الوحدة الصاروخية الشهيد وائل عبد النبي، الذي استشهد أثناء اطلاقه صواريخ على مغتصبات العدو.

ولفت إلى أنهم أطلقوا على المعركة اسم "عامود الخيمة"، تأكيداً على أنهم في حركة فتح لن يتركوا العدو يتفرد بأي فصيل من فصائل المقاومة. وأطلق أبو محمد على الشهيد أبو العطا لقب "بهاء الكفاح المسلح" و"بهاء المقاومة" لما أثبته في الميدان قولًا وفعلًا من خلال بصماته الواضحة ودعمه لوحدة العمل العسكري لفصائل المقاومة.

وأضاف المتحدث العسكري: "في كتائب الأقصى كنا دومًا شركاء مع كافة الفصائل الفلسطينية في العمليات النوعية والتي كان آخرها عملية "جسر الموت" قبل اندحار العدو بأيام قليلة من قطاع غزة والتي كانت بالشراكة بين كتائب الأقصى وسرايا القدس، بالإضافة إلى سلسلة طويلة من العمليات الاستشهادية مع جميع فصائل المقاومة الفلسطينية"، مستدركًا حديثه بأن "سرايا القدس كان لها بصمة واضحة في كل معارك الدفاع عن أبناء شعبنا".

ووفقه فإن "العدو لم يدفع ثمن جريمة اغتيال القائد أبو سليم، وهو يعلم جيدًا أنه لم يدفع سوى شيء يسير من ثمن اغتياله وسيدفع الثمن الأكبر آجلًا أم عاجلًا"، مضيفًا أن العدو يعي أن فصائل المقاومة من خلال غرفة العمليات المشتركة أصبحت الخطر الأكبر عليها.

وتابع أبو محمد "في الآونة الأخيرة عاش العدو حالة من الرعب مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد أبو العطا تحسبًا من قيام المقاومة بقصف المغتصبات في هذه الذكرى، هذا الرعب الذي عاشته المنظومة الأمنية والعسكرية هو تأكيدٌ بأنها تخشى من قوة المقاومة وتعاظمها".

وجدد تأكيده على أن المقاومة هي من تحدد موعد البدء والانتهاء في أي معركة، مضيفًا "أي حماقة سيقوم بها الاحتلال ستواجه بثمن باهظ والمقاومة، لاسيما أنها قادرة على رد الصاع صاعين وبالطريقة التي تحددها المقاومة وأي معركة قادمة ستكون معركة انتصار للمقاومة".