أسطورة صنعت مجداً توجت باستشهاده

خاص /// الإعلام العسكرى ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

في كل يومٍ لنا يحين المطّاب أن نلتقي بشهيد جديد ،فهم الشهداء من رفعوا راية النصر والتحرير،هم من تخطوا كل حدود فلسطين ،هم من سطروا كل آيات الإنتصار ،هم من لعنت دمائهم الخونة المتخاذلين الذين باعو الوطن والقضية .

لأنهم الشهداء عنوان الإنتصارات والبطولات ،كان لا بد أن نكتب عنهم تلك السطور القليلة لنوفي الجزء البسيط من حقهم ،فهم من ودعناهم بالأمس أحياء ،وها نحن نرثيهم وهم شهداء.. 

إنها الذكريات تتجدد ،وذكرانا اليوم مع قائد عشق الوطن وتقدم للشهادة ،إنه القائد " حسين عبيات " أحد أبرز قادة المقاومة فى فلسطين والقائد العام لكتائب شهداء الأقصي فى جنوب الضفة الغربية المحتلة ،هذا الفارس صاحب البسمة الخفيفة صاحب النظرات العميقة .

إليك أيها القائد يا من رسمت حدود الوطن بدمائك الطاهرة ،وبأشلائك المتناثرة التي غطت المكان ،إليك يا من رسمت في قلوبنا لوحة النصر الأكيد ،يا من علمتنا أن الشهادة هي العنوان .

سلاماً لروحك الطاهرة ،سلاماً لدمائك المباركة ،سلاماً عليكِ ياقائد في كل وقت وفي كل حين ،سلاماً إليك في علييّن يا فـارس فلسطيـن .

يصادف اليوم التاسع من شهر نوفمبر الذكرى السنوية لإستشهاد، " حسين سالم محمد عبيات " أحد أبرز قادة المقاومة الفلسطينة وأحد أبرز القادة العسكريين المطلوبين للكيان الصهيونى وجيشهم المهزوم ،القائد العام لكتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "،في جنوب الضفة الغربية المحتلة الذى إستشهدا بتاريخ 9.11.2000 م ،فى عملية إغتيال صهيونية هى الأولى على مستوى الوطن بقصفه بالصواريخ من قبل الطائرات الصهيوينة .

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا القائد " حسين محمد سالم عبيات " فى مدينة بيت لحم بتاريخ 5.8.1963 م وترعرع في كنف أسرته حيث التحق بمدارسها وأنهي الثانوية العامة ومن ثم التحق بالجامعة.

حسين عبيات مناضل فتحاوي عريق، ترعرع في ظل الانتفاضة الأولى، وكان له دور عسكري بارز ومعروف في انتفاضة الأقصى عام 2000م.

قيادة كتائب الأقصى 

الشهيد " حسين محمد سالم عبيات " قائد كتائب شهداء الأقصى في منطقة جنوب الضفة الغربية، حيث كان على جدول أعمال الجان الأمنية الصهيونية بكافه تشكلاتها المصغرة التي قررت اغتيال القائد عبيات، حيث تتهمه دوله الكيان الصهيونى الغاصب بالمسؤولية عن تنفيذ عدد من العمليات العسكرية ضد قواتها مما أدى إلى مقتل وجرح المئات من الجنود الصهاينة.

خلال انتفاضة الأقصى عام 2000م، صعدت سلطات الاحتلال الصهيونى من جرائمها الوحشية وعدوانها السافر على شعبنا الفلسطيني ومقرات قيادات الأجهزة الأمنية في كل من غزة والضفة الغربية، حيث استخدمت الطائرات الحربية والمروحيات وصواريخ أرض- أرض في قصف العديد من المقرات للسلطة الوطنية الفلسطينية .

عرس الشهادة

استخدمت السلطات الصهيونية المروحيات الهجومية لتنفيذ جريمة الاغتيال ضد القائد الفتحاوي وقائد كتائب شهداء الأقصى في جنوب الضفة الغربية المناضل حسين محمد سالم عبيات، عندما قامت بقصف سيارته المدنية في مدينة بيت ساحور بالصواريخ مما أدي إلى استشهاده على الفور وأصابه العديد من المارة، حيث كانت أول عملية اغتيال تنفذها طائرات الاحتلال المروحية في انتفاضة الأقصى يوم الخميس الموافق 9.11.2000 م, في بلدة بيت ساحور على تمام الساعة العاشرة والنصف صباحاً ، وأصابه الشخص الذي كان متواجداً بجانبه في السيارة ميتسوبيشي ماجنوم موديل 98 وقصف السيارة الثانية وهي من نوع فيات أونو ،كانت تقل 3 أشخاص بصاروخ في مقدمتها ولم ينفجر، السيارة الأولي أصيب بصاروخين مباشرين، القتهما طائرات هليكوبتر صهيونية على السيارة.
أستشهد في الحادث امرأتان كانت في موقع القصف وهما: الشهيدة رحمة رشيد شاهين 52 عاماً. الشهيدة عزيزة محمود دنون 53 عاماً. بالإضافة إلى إصابة عدد (8) أشخاص آخرين من المتواجدين في المكان.
تم تشييع جثمانه الطاهر يوم الجمعة الموافق 10.11.2000م ،إلى مثواه الأخير بعد الصلاة عليه.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي "، نحُيى ذكرى إستشهاد قائد فلسطيني كبير ترجم إنتماءه لفلسطين ولقضيته من خلال مسيرة نضالية طويلة تُوجَ فصولها الأخيرة بالشهادة، مجددين العهد والقسم مع الله بأن نمضى قُدماً على الطريق النضالي الذي مضى وقضى عليه شهيدنا القائد " عاطف عبيات"وقافلة الشهداء فلسطين الأبطال .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "