الولجة مهددة بمشروع مستوطنة صهيونية جديدة

الإعلام العسكرى ،،،

تعاني قرية الولجة، غرب بيت لحم، من استمرار التوسع الاستيطاني منذ العام 1948، حيث قام الكيان الصهيونى بالسيطرة على معظم أراضيها وطرد أهلها، وبناء المستوطنات وأخرها المخطط الذي نشر مؤخرا لبناء مستوطنة جديدة على أراضيها.

وقال رئيس مجلس قروي الولجة، خضر الأعرج ، إن ما يسمى مجلس التخطيط والإسكان في دولة الاحتلال ، طرح مخططاً لإقامة مستوطنة جديدة على أراضي القرية، ومن المتوقع ان يقوم الاحتلال ببناء 450 وحدة استيطانية جديدة على أراضي القرية، وهو ما سيؤدي إلى سلب ما يزيد عن 650 دونما من أراضي الولجة وبتير.

وأضاف، إنه بهذه المستوطنة التي تم نشر الخرائط التي توضح مخطط انتشارها، ستزداد معاناة أهالي الولجة المحاصرين بالجدار الذي يمتد على 75% من أراضيها بالإضافة للمستوطنات التي تحاصرها من 3 جهات، وبالمستوطنة الجديد تصبح القرية محاصرة من جميع الجهات، وهو يمثل مخطط تهجير صامت، لتحويل القرية لمكان غير صالح للعيش.

وأضاف الأعرج، إن الكيان الصهيونى يعتبر جزءًا كبيرًا من أراضي قرية الولجة أملاك دولة لا يسمح البناء فيها أو استخدامها من قبل المواطنين الفلسطينيين، كما يقوم الكيان بمراقبة السكان بشكل دائم، ويتعرض أهالي القرية للمضايقات المستمرة، وآخرها منعهم من الوصول إلى أراضيهم في موسم الزيتون.

وكان الكيان قد احتلت الولجة عام 1948 بعد قتال دام خمسة أيام متواصلة، وفي العام 1967 استولى الإسرائيليون على جميع أراضي القرية وقاموا بهدم بيوتها خوفا من أن يعود أهلها إليها، وكانت مساحة القرية 17 دونم، ولكنها الآن لا تتجاوز 2500 دونم بعد هذا الاستيطان المتواصل.