عشرات المستوطنين يجددون اقتحامهم باحات الأقصى

الإعلام العسكرى ،،،

اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين صباح الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة أن 28 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، وتجولوا في باحاته.

وأوضحت أن المستوطنين تلقوا خلال الاقتحام شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وحاول بعضهم أداء طقوس تلمودية في المسجد.

وواصلت شرطة الاحتلال حصارها لمدينة القدس، وتضييق الخناق على أهلها، وعزل البلدة القديمة عن محيطها بالكامل، بحيث تسمح فقط لسكانها بالصلاة بالأقصى ضمن إجراءات وقائية.

ونصبت قوات الاحتلال الحواجز الحديدية والثابتة، وأغلقت الشوارع والطرقات ومنعت المقدسيين من التحرك بالمدينة، فيما واصلت إصدار قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى بحق الشبان المقدسيين.

وسلمت مخابرات الاحتلال الشاب هشام البشيتي قرار إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 3 شهور، كما أبعدت الشاب جهاد قوس لمدة 4 شهور.

وكانت شرطة الاحتلال أبعدت الثلاثاء ثلاثة شبان مقدسيين عن المسجد لمدة تتراوح بين 3 و4 أشهر.

يذكر أن ما تسمى "جماعات الهيكل" المزعوم دعت إلى توسيع دائرة الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك خلال عيدي "العرش" و"فرحة التوراة"، مستنفرة عناصرها وموظفيها على كافة صفحات التواصل الاجتماعي ومن خلال الاتصال المباشرة والرسائل النصية.

ووزعت تلك الجماعات بيانات في البلدة القديمة وساحة البراق، تدعو لمزيد من الضغط على المصلين والمرابطين والأوقاف الإسلامية، بهدف تغيير الواقع في المسجد الأقصى.

وطالبت شرطة الاحتلال بتشديد قبضتها والتصدي للمرابطين ومعاقبتهم وإبعادهم عن القدس، معتبرين أن "من حقوقهم الصلاة في كل ما هو تحت السيادة الإسرائيلية"، وفق زعمهم.