قائد أرهق المحتل بحمم صواريخه المباركة

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا 

نشتم من دمائهم طريق التحرير، ونجد في عبق عرقهم طريق المسير، ونتبع خطاهم فنرى كل السرور، هم الشهداء أصحاب الهامات العالية، هم الشهداء تشبهوا بالصحابة فكانوا خير سفراء من أرض الرباط إلى جنان السماء، هم الشهداء نور الطريق، وجوهرة محرك معركة التحرير, رحل الشهداء وتركوا لنا سيرة عطرة يتناقلها جيل بعد جيل، رحل الشهداء وتركوا لنا إرثا يفخر به كل فلسطيني أصيل، رحل الشهداء وتركونا على عهدهم نسير، فلهم نقول إنا على عهدكم سائرون، ولتضحياتكم حافظون، ولبطولاتكم مقدرون، ولدمائكم ذاكرون.

تحل علينا اليوم السادس والعشرين من شهر اغسطس الذكرى السنوية لإستشهاد المجاهد،" محمد مجدي الزعانين " أبو شاويش"،أحد أبرز القادة الميدانين لكتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي "،الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح" فى قطاع غزة والذى إستشهدا فى عملية إغتيال صهيونية جبانة بتاريخ 26.8.2014 م.

الميلاد ونشأة

ولد شهيدنا المجاهد محمد مجدى الزعانين" أبو شاويش "في بلدة بيت حانون, بتاريخ 1990.5.21م، بين أكناف أسرة ملتزمة عانت ويلات الاحتلال ، انتمى شهيدنا منذ نعومة أظافره لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "، كان شخصية محبوبة بإبتسامة عريضة لا تفارق وجهه ، وكان عسكرياً بطبعه وفطرته ، يعشق العمل العسكري ولا يعلم عن عمله أحداً سوى أفراد أسرته، وعرف بإنضباطه في الأعمال الوطنية والعسكرية ومنذ بداية حياته كان " محمد " يتمنى الشهادة ويسعى لها .

صفاته وأخلاقه

والدة الشهيد القائد " محمد مجدى الزعانين " أبو شاويش "قالت لقد كان محمد شخص محترم ومحبوب من الجميع وكان عطوفا على إخوته وأخواته وكان مطيعا لوالديه ومحبا لهما وعطوفا عليهم ". 

وأضافت :" لقد كان ولدى محمد صاحب وجهة نظر وكنت اسمع أن أصحابه يستشيرونه وكيف كان ينصحهم فهذه الصفات جعلته محبوبا من الجميع، وكل هذا بفضل الله لأنه تربى تربية صالحة طيبة على حب الدين والوطن والجهاد".  

حياته الجهادية

كان الشهيد منذ نعومة أظفاره متعلق بحب فلسطين، يحلم في اليوم الذي يصبح فيه رجلاً قادراً على حمل السلاح ليأخذ دوره في الدفاع عن كرامة المسلمين وشق شهيدنا المجاهد  طريقه نحوالجهاد والكفاح عبر انتمائه لكتائب شهداء الأقصى - فلسطين " لواء الشهيد القائد " نضال العامودي" عام 2008 م , ليشارك في معركة ,200،,2008 م،وكذالك سطرا القائد المجاهد " محمد " برفقه رفقائها من مقاتلى الكتائب إنتصارا كبيرا على العدو الصهيونى فى معركة " هدير العاصفة "عام 2012م ،بفعل الضرابات الموجعة بلإطلاق عشرات الصواريخ المباركة وقذائف الهون وأعلنت الكتائب بعد ثمانية أيام إنتصارها ومعها كافة فصائل المقاومة والعمل المسلح.

معركة " طريق العاصفة "

بداية التحرير

وكانت معركة " طريق العاصفة " بداية التحرير والتى إستمرت وأحد وخمسون يوما سطرت الكتائب فيها أروع ملاحم البطولة والفداء من خلال إطلاق عشرات الصواريخ المباركة وقذائف الهاون على المغتصابات والتجمعات الصهيونية، وعمليات القنص والإشتباكات المباشرة من نقطة " صفر"،وكان لشهيدنا المجاهد " محمد " نصيب الأسد خلال هذة المعركة ،فكان  يعشق العمل العسكري واطلاق الصواريخ تجاه بلدات العدو ، فلم يكن يهدر أي وقت الا ويقضيه في اطلاق الصواريخ وعملية الإعداد والتجهيز ، كان دوماً يتجهز لإطلاق الصواريخ وقنص جنود الإحتلال وكان خير دليل على ذالك الفيديو الشهير له وهو يقوم بقنص جنود الإحتلال واطلاق قذائف الهاون والصواريخ غلى التجمعات والمغتصابات الصهيونية .

وأعلنت الكتائب بعد وأحد وخمسونً يوماً إنتصارها ومعها كافة فصائل المقاومة والعمل المسلح 

عرس الدم والإنتصار

وفي يوم 26.8.2014م،إعتقد العدو بأنه لابد من الإنتقام من هذا المجاهد الصنديد نظراً لنشاطه المقاوم الفاعل، فقامت طائرات العدو الصهيوني بإستهدافه مع مجموعة من المقاومين من كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودى " ،خلال إطلاقهم الصواريخ على المغتصابات الصهيونية الجاثمة على أرضينا المحتله عام 48 م، ضمن معركة " طريق العاصفة " لصدى العدوان الصهيونى الغاشم والبربرى على شعبنا وأهلنا فى قطاع غزة.

كان الشهيد القائد الميدانى " محمد الزعانين" أبو شاويش " من بين هؤلاء المجاهدين الذين لطالما أدخلت صواريخهم المباركة وقذائفهم الرعب في قلوب العدو الصهيونى وقادته المهزومين ، وأوقفو تقدم جنوده وتوغل دباباته داخل قطاعنا الحبيب بفعل عمليات القنص والإشتباكات المباشرة من نقطة صفر, ليرتقي شهيدنا القائد الميدانى " محمد " إلى ربه شهيدا صدق الله، فصدقه الله، واصطفاه الله شهيدا ، فختم الله حياته بشهادة، ومدافعا عن الإسلام، ومقدما روحه رخيصة من أجل تحرير الأوطان..

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي "،نبرق بتحية إجلال وإكبار لروح الشهيد القائد المجاهد الذي أذاق الإحتلال وجنوده الويلات في بلدة بيت حانون  ، التي ودعت في ذلك اليوم القائد المجاهد، محمد مجدى الزعانين" أبو الشاويش" الذي نستذكره اليوم بكل آيات الوفاء في ذكرى إستشهاده التي ستبقى نبراساً يضيئ لنا طريقنا النضالي المعبد بالظلام الدامس.

                                     وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                           القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

         الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد" نضال العامودى "

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "