الشهيد نهاد محمود طلب الخضري " صاحب القلب الطيب والاخلاق الحميدة "

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا 

قضيتهم مبدأ من أجله انطلقوا وأهدافهم عبر الزمان والمكان تتجدد ووسائلهم لتحقيق الهدف تتنوع وتتعدد ،هم الشهداء ،حققوا غايتهم، ونالوا أمنياتهم، ساروا على الدرب فوصلوا ،هم وحدهم يشهدون نهاية الحرب ،فيما آخرون يحتسون الخمر في نشوة النصر، فيستبيحون الدماء بعدما ذهبت بعقولهم ويعيثون فساداً ليتكرر المشهد المؤلم .

الميلاد

في السابع عشر من شهر نوفمبر من العام 1971م كانت غزة الصمود مخرجة الأسود على موعد مع ميلاد أسد من أسودها الأبطال طالما تقدم صفوف القتال والدفاع عن حياضها " الشهيد بأذ الله تعالى نهاد محمود طلب الخضرى "، حيث تربى الشهيد وترعرع في كنف أسرة مؤمنة بالله وواجبها نحو دينها ووطنها.

دراسته

تنقل الشهيد نهاد في رحلته الدراسية بين مدارس غزة ليدرس الابتدائية والإعدادية بمدارسها،وأنهى دراسته الثانوية سنة 1987م فى مدرسة فلسطين.

صفاته وأخلاقه

تربى شهيدنا نهاد منذ صغر سنه تربية الشاب الخلوق فقلد تربى على حب الدين والوطن ، كان إنسانا متواضعاً خلوقاً ، شجاعاً تشهد له مواقع الرجولة والبطولة ، محافظاً على صلاته وعبادته منذ صغر سنه ،كما تميز ببره بوالديه رؤوفا عطوفاً بهما، كما عرف بحبه وعطفه لإخوانه وأخواته حريصاً على حثهم على الصلاة في المسجد فتربى على حب التضحية والعطاء والجهاد وعلى معاني الرجولة والشجاعة ,كان محباً للجميع ، وخاصة الأطفال ، محباً للمزاح مع أبيه وإخوانه ، محبوباً من جميع أشبال وشباب الحى .

حركة فتح

بدأ شهيدنا بإنشاء قواعد منظمة الالتحاق بحركة فتح عام 1987م، حيث تفرغ للعمل في الحركة ،تقلد شهيدنا نهاد الخضرى مناصب عدة داخل حركة فتح حيث أصبح عضو قيادة شعبة، وكانت أخر مهامة التنظيمية أمين سر شعبة داخل منطقة النصر غرب مدينة غزة .

ضمن صفوف السلطة الوطنية الفلسطينية

إلتحق شهيدنا نهاد فى صفوف السلطة الوطنية الفلسطينية منذ قدومها إلى أرض الوطن حيث عمل فى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أربع سنوات بعقد ، وتم تثبيته عام 2000م، حيث عمل فى مجاله بكل صدق وأمانة وإخلاص ويشهد لها عامة الناس بإخلاصة بالعمل وخاصة الجرحى وكبار السن وزوى الإحتياجات الخاصة. 

رحلة الخلود

وافته المانية ظهر يوم الإثنين بتاريخ 2.8.2020 م، عن عمر يناهز 48 عاماً قضها فى خدمة أبناء شعبه من خلال عملة فى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتمت الصلاة على جثمانة الطاهر فى مسجد فلسطين بعد صلاة العصر حيث إمتلأ المسجد بالمشيعين ومن ثم إنطلق الموكب الجائزى المهيب ليجوب شوارع مدينة غزة حتى شمالها ليوارى جثمانه الطاهر فى مقبرة الفالوجا شمال قطاع غزة ويدفن في بجوار والدته.