الاحتلال يزعم: الأسير نظمي أبو بكر هو منفذ عملية "حجر يعبد"

الإعلام العسكرى

زعمت وسائل اعلام صهيونية يوم الأحد، أن جهاز الشاباك، اعتقل منفذ عملية إلقاء الحجر على دورية لجيش الاحتلال في بلدة يعبد قضاء جنين، والتي أدت إلى مقتل جندي من لواء غولاني.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال: سمح بالنشر: خلال نشاط مشترك بين جهاز الشاباك والجيش  والشرطة، تم اعتقال الفلسطيني نظمي أبو بكر من سكان يعبد يبلغ من العمر 49 عام يقف خلف عملية قتل الجندي عميت بن يغال خلال نشاط عملياتي في 12 مايو 2020.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن مقتل أحد جنوده بحجر ألقيت على رأسه خلال اقتحام بلدة يعبد في جنين الشهر الماضي.

وحسب بيان جيش الاحتلال فقد قتل الجندي ( أميت بن يغئال) من وحدة جولاني بعد إلقاء حجارة على رأسه أثناء عملية اعتقال نفذها الجيش في بلدة يعبد الساعة 4:30 فجرا، حيث ألقى حجر على الجندي ، من سطح احد المنازل على رأس الجندي وأصيب بجروح بالغة تم نقله بطائرة عامودية الى مشفى رمبام بمدينة حيفا حيث أعلن عن وفاته.

وقال جيش الاحتلال إن الجندي كان يرتدي خوذة، لكن الحجر الذي أصاب رأسه مباشرة كان كبيرًا.