مسؤول امريكي يتوعد القيادة الفلسطينية بعواقب وخيمة إذا رفضت ضم الضفة للكيان

الإعلام العسكرى

قال مسؤول في الإدارة الأميركية، إن الأول من تموز/ يوليو كموعد لبدء تنفيذ إجراءات ضم مناطق في الضفة إلى “سيادة” الكيان الصهيونى، ليس “موعدًا مقدسًا”، بالنسبة للإدارة الأميركية.

وينص الاتفاق الائتلافي بين نتنياهو وغانتس، على طرح إجراءات الضم و”فرض السيادة الصهيونية” على مناطق في الضفة الغربية المحتلة، على جدول الحكومة المقبلة، بدءًا من الأول من تموز/ يوليو المقبل.

ومن المتوقع أن يناقش وزير الخارجية الأميركي، بومبيو، الذي يصل إلى “الكيان الصهيونى” اليوم، الأربعاء، في زيارة خاطفة، تفاصيل “صفقة القرن” الأميركية مع نتنياهو وغانتس.

ونقلت القناة 13 الصهيونية عن المسؤول الأمريكي قوله أن الإدارة الأميركية مررت رسالة إلى المسؤولين في “الكيان” حول عدم نية الإدارة الأميركية الالتزام بأي جدول زمني يضعه الكيان للشروع بإجراءات الضم خلال الفترة المقبلة.

وأضاف المسؤول الأميركي أن أولويات إدارة الرئيس دونالد ترامب، تتمثل خلال الفترة المقبلة، بالتعامل “مع أزمة كورونا وقضايا أخرى ولا تشعر بأنها مستعدة للانخراط في قضية الضم بعد”. وشدد مصدر القناة 13 على أن “الجدول الزمني الصهيونى ليس صعبا علينا ولن تقتل المسألة ولكنه ليس ملزما لنا”.

فيما اعتبر المسؤول الأميركي أنه “إذا استمر الفلسطينيون في الجلوس جانبَا واستمروا برفض التفاوض (على أساس “صفقة القرن”)، فإن ذلك سيكون له عواقب وخيمة، وسيسهل علينا اتخاذ قرارات تتعلق بضم الكيان” لمناطق في الضفة