الشهيد القائد " حسن محمد القاضي " قائد عملية الإستدراج المعقدة

خاص /// الإعلام العسكرى ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

نشتم من دمائهم طريق التحرير، ونجد في عبق عرقهم طريق المسير،ونتبع خطاهم فنرى كل السرور، هم الشهداء أصحاب الهامات العالية،هم الشهداء تشبهوا بالصحابة فكانوا خير سفراء من أرض الرباط إلى جنان السماء، هم الشهداء نور الطريق، وجوهرة محرك معركة التحرير.

رحل الشهداء وتركوا لنا سيرة عطرة يتناقلها جيل بعد جيل، رحل الشهداء وتركوا لنا إرثا يفخر به كل فلسطيني أصيل، رحل الشهداء وتركونا على عهدهم نسير، فلهم نقول إنا على عهدكم سائرون، ولتضحياتكم حافظون، ولبطولاتكم مقدرون، ولدمائكم ذاكرون.

يصادف اليوم الثلاثون من شهر إبريل الذكرى السنوية لإستشهاد القائــد،"حسن محمد القاضى "، القائد العام لكتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح" في مدينة رام الله ،والذى إستشهد فى عملية إغتيال صهيونية جبانة بتاريخ 30.4.2001 م.

والمسؤول عن العملية البطولية الأكثر تعقيداً من الناحية الأمنية والتي تم على إثرها إعتقال الأسيرة “امنة منى” بتهمة إستدراجها أحد الصهاينة عبر الإنترنت وتسليمه للكتائب التي تمكنت من تصفيته .

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا القائد " حسن محمد القاضي "،في مدينة بيتونيا بتاريخ 28.10.1975م، تلقى شهيدنا علومه الابتدائية والإعدادية كفى مدارس مدينة رام الله وكان من الطلبة المتفوقين والخلوقين. حصل على شهادة الثانوية العامة خلال فترة اعتقاله،التحق الشهيد بعد إطلاق سراحه بجامعة بيرزيت ومن ثم بجامعة القدس المفتوحة تخصص خدمة اجتماعية وأنهى ما يقارب107 ساعات معتمدة.

الإصابه

أصيب الشهيد أكثر من أربع مرات خلال انتفاضة الأقصى المباركة وكانت إحدى الإصابات في الصدر، عرف الشهيد البطل حسن القاضي كأحد المناضلين الذين عملوا وكرسوا جلّ وقتهم لخدمة القضية الطلابية وكان رئيس مجلس الطلبة بجامعة القدس المفتوحة وحركة الشبيبة الطلابية لمدة ثلاث سنوات متتالية ونال حب و احترام الناس جميعاً وكان من أصحاب الفعل لا القول.

في صفوف حركة " فتح "

يعتبر الشهيد حسن القاضي من كوادر الانتفاضة الأولى، اعتقل الشهيد حسن عام 1991م بعد أن كان مطارداً لقوات الاحتلال وقضى في المعتقل خمس سنوات وعرف من خلالها بالكادر الفتحاوي المميز، كان الشهيد من قادة حركة فتح في منطقة رام الله -حي الشرفة- و كان من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح في منطقة بيتونيا، كان الشهيد القائد الميداني لحركة الشبيبة الفتحاوية في محافظة رام الله والبيرة.

حياته النضالية

نفذ الشهيد العديد من العمليات ضد قوات الاحتلال الصهيوني، كان أبرزها عملية إطلاق نار بطولية أدت إلى مقتل صهيوني حاقد في مستوطنة عطروت القريبة من بلدة الرام، وتصفية صهيوني آخر بعد استدراجه عن طريق الإنترنت بمشاركة الأسيرة البطلة آمنة منى.

الشهادة

وفي جريمة جبانة نفذتها القوات الخاصة الصهيونية الجبانة بتاريخ 30.4.2001م، اغتيل الشهيد القائد حسن القاضي برام الله، عبر زرع عبوة ناسفة في البيت المقيم فيه مما أدى إلى نسف البيت واستشهاده، واستشهاد الطفلين الشقيقين شهيد وملاك بركات وإصابة المناضل لؤي البرغوثي .

الرد السريع والأولى من مقاتلى كتائب الأقصى

على إغتيال شهيدنا القائد حسن القاضى

ولم يطيل الرد على اغتيال الشهيد القائد حسن القاضي كثيراً، حيث استطاع مناضلوا فتح تنفيذ عملية بطولية كرد أولي في صبيحة اليوم الثاني لاستشهاده بالقرب من رام الله حيث فتح المناضلون نيران رشاشتهم على سيارة للصهاينة مما أدى إلى مقتل صهيوني، أعقبها بساعات قليلة عملية أخرى بالقرب من أم الفحم أدت إلى مقتل جندي صهيوني آخر.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى –فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"،نبرق بتحية إجلال وإكبار لروح الشهيد القائد الذي أذاق الإحتلال وجنوده الويلات في مدينة رام الله ، التي ودعت في ذلك اليوم القائد المجاهد، حسن محمد القاضى الذي نستذكره اليوم بكل آيات الوفاء في ذكرى إستشهاده التي ستبقى نبراساً يضيئ لنا طريقنا النضالي المعبد بالظلام الدامس .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "