إعلام العدو: الكيان يخشي تدهور الأوضاع بالضفة الغربية المحتلة

الإعلام العسكرى

كشفت مصادر عبرية اليوم الاثنين، عن مخاوف صهيونية من تدهور الأوضاع الصحية والاقتصادية في الضفة المحتلة، نتيجة تفشي فيروس كورونا.

وذكر موقع "واللا العبري" أن جيش الاحتلال يستعد لسيناريوهات تدهور الأوضاع الصحية والاقتصادية في الضفة المحتلة، في ضوء تفشي فيروس كورونا، والذي قد ينعكس على شكل مواجهة مع الاحتلال.

وأضاف الموقع: "في هذه المرحلة، يعتقد المسؤولون الصهاينة أن السلطة الفلسطينية قادرة على التعامل مع المناطق، التي ينتشر فيها كورونا، ولكن النظام الصحي الفلسطيني لن يكون قادرا على التعامل مع عدد كبير من حالات الإصابة".

وأشار الموقع إلى أن واحدا من السيناريوهات، هو اندلاع مواجهات في القرى والبلدات، التي يتم عزلها بسبب انتشار الفيروس فيها، بسبب ما يترتب على ذلك من أزمة اقتصادية وازدياد في أعداد المصابين.

وقال مسؤولون أمنيون صهاينة، إن هناك تنسيقًا كاملًا ووثيقًا مع السلطة الفلسطينية، لكنهم حذروا من تدهور مفاجئ في الأوضاع، وحذروا من أن "الفيروس لا يعرف الحدود".

وأوضح المسؤولون أن "تدهور الأوضاع قد يحدث بسرعة.. لقد رأينا بالفعل في الأسابيع الأخيرة تهديدات كبار المسؤولين في السلطة الذين يطالبون بالإفراج عن الأسرى خوفا من إصابتهم بالفيروس، وهذا يشحن الأجواء بكل تأكيد".

وتابع الموقع: "حتى اليوم، هناك حوالي 50.000 عامل فلسطيني في الكيان الصهيونى وفي الأيام المقبلة  قد تفكر القيادة السياسية الصهيونية في إعادتهم إلى بلداتهم وقراهم إذا تقرر تطبيق الإغلاق الكامل في الكيان.