نتنياهو يحمل الرئيس عباس مسؤولية العمليات الأخيرة

الإعلام العسكري،،،

هاجم رئيس الوزراء الصهيونى المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، الرئيس الفلسطينيّ، محمود عبّاس، عبر مشهد مُصوّر وقال إن "هذا لن يساعدك، لا حوادث الطعن ولا الدهس والقنص والتحريض، وسنقوم كل ما بوسعنا لكي نحافظ على أمننا ونثبّت حدودنا، ولنأمن مستقبلنا، نفعل هذا بالشراكة معك أو بدونك".

وأجرى نتنياهو، جولة ميدانيّة أمنيّة وزار حاجز الأنفاق في منطقة "غوش عتسيون"، حيث نُفّذت عمليّة الدهس، فجر اليوم الخميس، وكان قد زار جنود الاحتلال الذين أصيبوا جرّاء عمليّة الدهس، في مستشفى "هداسا" عين كارم.

وقال من موقع العمليّة: إننا "متواجدون في حاجز الأنفاق، أثني على عمل قوّات الأمن ووحدات الجيش الذين يعملون من أجل أمننا على الدوام، وفي خصوص إلقاء القبض على منذ العمليّة مسألة وقت ليس إلّا".

 يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت لاحقًا من مساء اليوم منفذ عمليّة الدهس في القدس المحتلة، الشاب سند الطرمان البالغ من العمر 24 عامًا، وهو من سكان حي الطور في جبل الزيتون، ونُقل الشاب إلى التحقيقات.

وصرّح وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، أن "هناك جهات مثل السلطة الفلسطينيّة، يركبون الموجة، سوف نبذل كل جهودنا لنحافظ على سيادتنا، ولكي نصفّي كل موجة إرهاب"، وفق زعمه.

 وأضاف أردان، أن "تجارب الماضي علّمتنا أن بيت المقدس مكان حسّاس، وبناء على ذلك أوصيت بالاستعداد لاستعمال كل الأدوات المتاحة للحدّ من مظاهر التحريض والإيحاء لكل عمليّة محتملة".