إعلام العدو: الكيان لايريد معركة حاسمة في غزة قبل الانتخابات

الإعلام العسكري

أوردت الصحف العبرية اليوم الأربعاء أن لا تريد معركة حاسمة في غزة قبل الانتخابات.

وأوضح تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية أنَّ التصعيد الحالي مع قطاع غزة بات حدثا يتكرر على الساحة الفلسطينية منذ العام الماضي "وفقاً لخوارزمية رقمية قامت بتعيين وتشغيل اللاعبين في الساحة الجنوبية، فجميع الأطراف الكيان الصهيونى مصر وقطر" على دراية بالقواعد وجميعهم لديه سبب وجية للعمل ضمن هذه القواعد على الرغم من النتائج المتكررة والمعروفة، والتي تعتبر جميعها غير صالحة إلى حد ما"، وفقا لما جاء في الصحيفة.

وقال المحلل العسكري رون بن يشاي "أن الأسوأ هو، أن الواقع الحالي لن يتغير حتى بعد الانتخابات الصهيونية بعد شهر من الآن، ولكن يمكن أن يكون هناك تدهور نتيجة لسوء التقدير أو حادثة تشغيلية، وما يبدو بأنه "تصعيد ضعيف"، يمكن أن يتحول إلى أيام من القتال ستسفر عن وجود ضحايا من الطرفين"، بحسب الصحيفة.

وأضاف أن الكيان الصهيونى لا يريد التصعيد في فترة الانتخابات، لأن التصعيد قد يقود إلى عملية عسكرية مستمرة، ومن ثم لا يمكن إجراء الانتخابات حيث أن هذه الاعتبارات تم إقرارها منذ بداية الحملة الانتخابية الأولى في ديسمبر 2018م.

وحسب " يشاي" يمكن الافتراض أن "نتنياهو" لا يريد إخبار رئيس الأركان "أبيب كوخافي" والجنرالات في هيئة الأركان أنه لا يسعى في الوقت الحالي إلى التصعيد، فهم يدركون ذلك بأنفسهم ويفهمون المبدأ، وحتى وزير الجيش "نفتالي بنت" تمسك بهذا المبدأ.