سؤال عالماشي - المصالحة.. والتسلل لبيت التأريخ

اسهل طريقة للانتحار بالخنق هي أن تشد الحبل على عنق أخيك الانسان، وانجع قاتل يفتك بفكرتك هو رش الآخرين برذاذ الخيانة، أما اذا اردت استغلال الوقت لجعل وعيك يمشي بهدي عصا الكفيف، فاطرق بمعول الكذب ماشئت من حواس الانسان حتى يمسي بلا حواس ولا احساس. أنصحك ألا تشد أعصابك لتسمع ولا تفتح عينيك لتبصر مثل هذه النصائح رغم أن للانتحار في زماننا فقهاء وكتب وفضائيات، لكن في النهاية أنت حر. لكني اشفق على مطعون يسحب من جرحه النازف نصل طاعنه فيسدده نحو قلب أخيه، فالسماء لم ترخص القتل ولا عمى البصيرة ولا الكذب!.حدثنا الدكتورمحمود الزهار عبر اسلاك ألأجهزة المصنوعة في بلاد « ألك....ار» والتي يسمونها الفيديو كونفرانس فقال في ملتقى: «صناع القرار بين مسؤولية الماضي وأفاق المستقبل «:» عند تقييم تاريخ أي منظمة أو حكومة فهذه المهمة من اختصاص المؤرخين « لكنه وبعد أن اعترف على درب متعرج بأن نظام حكم جماعته الاخوانية منذ الانقلاب مزق النسيج الاجتماعي، وهدم البيت الفلسطيني. وأن المصالحة خيار لبناء وطن واحد للجميع وأن ستحسم، وطالب بأجهزة أمنية تجمع الفصائل، وبتفعيل برنامج منظمة التحرير، وحق العودة.وبعد أن ابتسم الحاضرون لعقلانية ظنوا انها نبتتها بدات تنمو في قعر فرن الصهر عاجلهم بالقول:» ما جدوى وجود فتح « بعد ان حاول رش الرذاذ المذكور في النصيحة اعلاه – الا أن الله ستر - فالجو الخماسيني لايسمح لفقاعات الكلام بالانتقال، فالرجل نصير للخلافة العثمانية، حزين على زوالها، لذلك لم يشأ نعت المناضلين في فتح بالوطنيين فقسمهم الى متدينين وملحدين وشيوعيين، واعتبرها مظلة ظانا ان نفخاته تطيرها، فرماها كرمي المحصنات، فقال عن فتح أنها:» فصلت منهجها عن منهج الأمة « - يقصد جماعته الذين يرون في انفسهم الأمة وكل ماحولهم « كفرة «!!- وقال: «دخلها مخلصون وجلهم قضوا نحبهم ودخلها فاسدون وخونة وهم (المتبقون حالياً)». نسي المعترف بالتسلل على بيت آل مهنة البحث والتأريخ، انه كان قال قبل دقائق انه سيتصالح مع فتح!!. الا اذا كان يعني أن المصالحة مؤجلة ليوم القيامة، فهناك فقط يمكنه اللقاء مع قادة فتح المخلصين الذين قضوا نحبهم، رحمكم الله ياقادة فتح الأولين والآخرين كم رغب الذين بيدهم حبال المسد أن يشدوها على رقابكم فتنكسر، فحسرتهم على انكسار « سلطانهم المتخلف المريض « ولدت رغبة بالثأر والانتقام من كل وطني وقومي لم ينطفىء منذ عام 1928. فانتبهوا واحرصوا وتيقظوا ياقادة فتح (المتبقين ) فالمرء لايلدغ من الجحر مرتين.! النصيحة كانت بجمل. فيا صناع القرار بحماس لاتدخلوا بيوت المؤرخين متسللين..!.