بيان صادر عن كتائب الأقصى "لواء العامودي" بمناسبة الذكرى 52 لانطلاقة الثورة الفلسطينية

بسم الله الرحمن الرحيم

(إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا  وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا)

بيان صادر عن

كتائب شهداء الأقصى – فلسطين

لواء الشهيد القائد نضال العامودي

بمناسبة الذكرى الثانية والخمسون لانطلاقة الثورة الفلسطينية

نُحيي اليوم الذكرى الثانية  والخمسون لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتـــــــــــح" التي انطلقت بإرادة وطنية فلسطينية وبسواعد أبطال فلسطين في الفاتح من يناير عام (1965م) إيماناَ بحتمية النصر والتحرير واسترداد الحقوق السليبة.

 لقد سَطرت حركة "فتـــــح" أروع ملاحم البطولة والفداء التي عرفها التاريخ المعاصر بدءاً من عيلبون أول الرصاص والبيان الأول إلى ملحمة الكرامة قاهرة الجيش الذي لا يقهر إلى معركة طريق العاصفة التي أرعبت كيان المحتل الغاشم صيف العام 2014 في غزة.

اثنان وخمسون عاماً مروا ولا زالت حركة فتح بجناحها العسكري كتائب شهداء الأقصى لواء الشهيد نضال العامودي الامتداد الطبيعي لقوات العاصفة  تتمسك بخيار الكفاح المسلح كطريق وحيد للتحرير، وقدمت القادة والجند على مذبح الحرية من أجل هدف واحد هو تحرير فلسطين من شمالها حتى جنوبها ومن مغربها حتى مشرقها.

لقد أثبتت حركة فتح في كافة المراحل صلابة صمودها وتمسكها بحق العودة،  مُسقِطةً كافة محاولات الشطب والتوطين وطمس الهوية، رافضة كافة الخيارات البديلة عن حق العودة للوطن والديار مُحطماً المقولة الصهيونية بأن "الكبار يموتون  والصغار ينسون".

 يا أبناء شعبنا العظيم .. يا أبناء الفتح الميامين

تمر بنا ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية , ونحن أحوج ما نكون إلى الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام البغيض كما ونحن بأمس الحاجة للملمة صفوف حركة فتح لتبقي واحدة موحدة فان صحت الحركة صح المشروع الوطني بأكمله والحفاظ على المنجزات التي نجحت حركة فتح في تحقيقها، وها نحن اليوم نسير بكل ثقة وعزم وثبات على درب أبا عمار وأبا جهاد والكمالين وكل الشهداء العظام، 

تمر بنا ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة التي انفجرت من رحم المعاناة والألم، ولا زالت حكومة الاحتلال تمعن في ارتكاب جرائم القتل وتنفيذ الإعدامات الميدانية بحق أطفالنا وماجداتنا وشبابنا، ومصادرة الأراضي الفلسطينية وبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية عليها، واستهداف مدينة القدس و تهويدها ، لفرض سياسة ،،، سيدفع ثمنها من دماء جنوده عاجلاً وليس آجلاً.

في ذكرى انطلاقة حركتنا العملاقة فتح, نستذكر كوكبة شهداء حركة فتح من القادة والكوادر الذين عبروا عن انتمائهم الصادق مؤكدين على أنها حركة تحرر وطني ولدت من رحم معاناة شعبها وأعلنت عن أهدافها بشكل واضح وصريح، وهو الخلاص من الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة.

اليوم وبعد اثنان وخمسين عاماً من النضال المتواصل والعطاء اللامحدود والإنجازات المشرفة نقف إجلالاً وإكباراً أمام تضحيات شهدائنا وجرحانا وأسرانا ونجدد لهم العهد والقسم ، أن نبقى الأوفياء لقضيتنا وشعبنا وأرضنا، متمسكين بثوابتنا وحقوقنا الوطنية المشروعة وفي مقدمتها الكفاح المسلح وعودة اللاجئين.

وختاماً فإن كتائب الأقصى "لواء العامودي" تؤكد على ما يلي:

أولاً: أن الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين.

ثانياً: تمسكنا الراسخ بالثوابت والحقوق الوطنية وفي مقدمتها حق العودة.

ثالثاً: أسرانا البواسل القابعين في سجون الاحتلال أنتم علي موعد مع الحرية.

رابعاً: إلي إخواننا ورفقاء الدرب وشركاء الدم في كتائب الأقصى بالضفة الغربية عليكم أن تبقوا الأوفياء لوصايا الشهداء وأن تمرغوا انف الاحتلال ومستوطنيه ولتعلو فوهات البنادق.

خامساً: ستبقي القدس عاصمة فلسطين الأبدية.

سادسا : نعاهد كافة أبناء شعبنا وفصائل المقاومة أن تبقي كتائب شهداء الأقصى لواء الشهيد القائد نضال العامودي طليعة الكفاح المسلح حتي النصر أو الشهادة، ولم ولن تسقط البندقية.

وإنها لثورة حتى النصر

كتائب شهداء الأقصى - فلسطين

لواء الشهيد القائد نضال العامودي

الذارع العسكري لحركة فتح