كتائب الأقصى: استشهاد الأسير حمدونة جريمة يتحمل تبعاتها العدو الصهيوني

بسم الله الرحمن الرحيم

وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ

بيان صادر عن

كتائب شهداء الأقصى – فلسطين

لواء الشهيد القائد نضال العامودي

(استشهاد الأسير ياسر حمدونة جريمة يتحمل مسؤوليتها العدو الصهيوني)

لقد ودعت فلسطين اليوم مقاتلاً من أشرس المقاتلين وأشدهم بأساً على العدو الصهيوني، فكان على الدوام ملازماً لأزقة المخيم مدافعاً عن ثرى وطنه، فما من اشتباك أو عملية فدائية، إلا ويكون في مقدمة الصفوف، يدفع بالمقاتلين نحو طريق الكفاح المسلح ويحثهم على الاستمرار في العمليات الفدائية.

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المرابط//

استقبلنا اليوم نبأ استشهاد الأسير المقاتل ياسر حمدونة، داخل معتقلات العدو الصهيوني، والذي أعلن عن شهادته نتيجة الإهمال الطبي المتعمّد والمعاملة غير الإنسانية التي يتعرّض لها الأسرى الفلسطينيون في سجونه.

إن جريمة استشهاد الأسير حمدونة تكشف مدى بشاعة الاحتلال وحجم جرائمه الممنهجة بحق الأسرى البواسل، كما وتدق ناقوس الخطر لسياسة الإهمال الطبي المتعمدة، التي تقوم بها إدارة السجون، من خلال منع تقديم العلاج المناسب للأسرى المرضى.

وتشدد الكتائب على أن نهج المقاتلين يكلل بالشهادة أو النصر، فكان لياسر شرف الشهادة دفاعاً عن كرامة الشعب الفلسطيني ومقدساته، وأن بسالة هذا المقاتل الذي قهر السجان بأمعائه الخاوية، وقضى أربعة عشر عاماً داخل المعتقلات الصهيونية، تؤكد أن كتائب الأقصى كانت ولا زالت في طليعة العمل الفدائي.

 وتحذر العدو الصهيوني من مغبّة الاستمرار في اعتداءاته ضد الأسرى، كما وتؤكد أن دماء حمدونة الزكية لن تذهب هدراً، وعلى الاحتلال أن يستعد لدفع ثمن فاتورة جرائمه.

القتل بالقتل .. والقصف بالقصف .. والرعب بالرعب

وإنها لثورة حتى النصر

 

كتائب شهداء الأقصى - فلسطين

لواء الشهيد القائد نضال العامودي

الذراع العسكري لحركة فتح