قائد كتائب الأقصى يوضح موقف الكتائب من الانتخابات ويرد على البيانات المشبوهة

توافقت الفصائل الفلسطينية على إجراء الانتخابات المحلية والبلدية، في الثامن من شهر أكتوبر المقبل، وذلك بعد عشر سنوات من عدم إجرائها واختيار الشعب لممثليه في المجالس المحلية، وتصاعدت التصريحات والبيانات التي تزج باسم حركة فتح في كثير من المواقف، وسرعان ما تنفي الحركة علاقتها بهذا الأمر.

وحول بيان يتهم كتائب الأقصى بالتدخل في الانتخابات البلدية وتشكيل قوائم حركة فتح وفرض أسماء على قيادة الحركة في المحافظات الجنوبية.

أجرى قائد كتائب الأقصى مجدي مطر "أبو أحمد"، حواراً للحديث بشكل مفصل حول موقف الكتائب من الانتخابات، والدور المنوط بها، وكذلك استيضاح موقف الكتائب من البيانات التي صدرت مؤخراً.

وحول موقف الكتائب من الانتخابات، قال أبو أحمد "إن كتائب الأقصى تدعم وتساند العملية الديمقراطية، وترى فيها مدخلاً لإنهاء الانقسام البغيض، وهي أساس لمشاركة الجماهير في اختيار ممثليها في المحليات والبلديات ونقطة تحول إيجابي للملمة الكل الفلسطيني".

وفي الحديث عن الدور المنوط بكتائب الأقصى في تشكيل حركة فتح لقوائمها الانتخابية، أكد أبو أحمد على أن كتائبه العمود الفقري لحركة فتح، مضيفاً بالقول "نحن الجناح الحامي والواقي للحركة ومؤسساتها، وبما أننا الجسد الأصيل في هذه الحركة بمقاومة الاحتلال، قررنا أن نساند ونحمي القوائم التي تفرزها القواعد التنظيمية وقيادة الحركة فقط لا غير".

وبالإشارة إلى البيان الذي اتهم "لواء العامودي" بفرض أسماء مرشحي على قيادة حركة فتح، أوضح "أبو أحمد" أن كتائب الأقصى - لواء العامودي جناح عسكري للحركة، وجسد مقاوم موجّه بوصلته وبندقيته إلى صدر الاحتلال، مضيفاً "ما يصدر من بيانات مسمومة تم توزيعها باسم كتائب الأقصى نحن منها براء، نظراً لأن هذه البيانات تسعى إلى شق وحدة الحركة، ومن أصدرها جهات مشبوهة تعمل في الخفاء ولا تجرؤ على الظهور للعلن، ونتحدى أن يظهر أحد منهم أو يُعرف عن نفسه".

وتابع أبو أحمد، "كتائب الأقصى لها موقع إلكتروني رسمي تُصدر من خلاله البيانات وتوضح موقفها بشكل علني لا لبس فيه".

وحول ما أثير عبر وسائل الإعلام المحلية وزج بأسماء قيادات من الكتائب بشأن ملفات أُطلق عليها التجنح والشرعية، شدد أبو أحمد قائلاً "نحن في هذا اللواء نعمل ونقدم أرواحنا ودمائنا فداءاً للوطن والقضية والحركة فتح، أما من يزج بأسماء قيادة اللواء تارةً نحو ما يسمى بالشرعية أو التجنح، فهذه بالنسبة لنا تفاهات لا نعيرها أي اهتمام".

وأردف "أبو أحمد"، أن من يريد أن يحمل اسم كتائب الأقصى أو ينتمي لها عليه أن يسجل في تاريخه وحاضره ومستقبله صفحات وسطور في مقارعة الاحتلال وتلقينه الضربات بالأفعال وليس الأقوال، مضيفاً أن هذا الاسم الطاهر يحميه رجالاته ومقاتليه حفاظاً على إرث كبير خلفه الشهداء والأسرى والجرحى، ويبقى الامتداد الطبيعي والأصيل لقوات العاصفة.

أمين سر الهيئة  القيادية العليا لحركة فتح ينفي تصريحات منسوبة إليه

نفى أمين سر الهيئة القيادية العليا لحركة فتح إبراهيم أبو النجا، اليوم الاثنين،  تصريحات أسماها بالمشبوهة والمغرضة نسبت إليه، معتبراً أن هدفها تشويه الحركة، والإساءة لها، مؤكداً على أن "أبناء فتح يعملون جميعاً يداً بيد، من أجل مستقبل الوطن".

وكانت وسائل إعلام محلية روجت تصريحات على لسان أبو النجا، وأحد قيادات كتائب الأقصى في القطاع، بدعوى مطالبتهم بالضرب بيد من حديد ضد كل من يقف في وجه الشرعية ويحرض ضد قيادة وكوادر الحركة.