كتائب شهداء الأقصى : نبارك الجهود المصرية في إتمام المصالحة الفتحاوية الداخلية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان صادر عن

 

كتائب شهداء الأقصى – فلسطين

لواء الشهيد القائد نضال العامودي

"نبارك الجهود المصرية في إتمام المصالحة الفتحاوية الداخلية"

 

" وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا"

 

إننا اليوم نخوض معركة مفتوحة مع الإحتلال الصهيوني الذي يمارس أبشع وأشرس الجرائم بحق أهلنا في الضفة الغربية والقدس الشريف وقطاع غزة بالإضافة لروح رمزنا الراحل ياسر عرفات "أبو عمار" التي تحومنا جميعاً ، والإنتصار الحقيقي في هذه المعركة ولذكرى الرمز يكمن في رص صفوفنا وتقوية جبهتنا الداخلية .

ومن هنا فإننا في كتائب شهداء الأقصى – لواء العامودي نؤكد / دعمنا ومباركتنا الكاملة لكل الجهود التي يبذلها الأخوة في القيادة المصرية لإعادة اللحمة والوحدة الفتحاوية الداخلية التي ستقودنا للوحدة الوطنية الشاملة ، فهذه الجهود التي تعمل على تقريب وجهات النظر وإنهاء الخلافات التي عانينا منها جميعاً وعانى منها أبناء الحركة والشعب الفلسطيني بأكمله ،هي مربط الفرس في إعادة الهيبة للوجود الفلسطيني وحماية القضية وحلم الشعب المتمثل في دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

إننا في كتائب الاقصى – لواء العامودي نؤكد بأن هذا التوجه للمصالحة الداخلية لهو مطلب الكل الفتحاوي والوطني ، لذلك نطالب السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن" والأخ القائد محمد دحلان "أبو فادي" ، أن يضعوا مصلحة الحركة والوطن صوب أعينهم وأن ينبذوا الخلاف لغير رجعة ، ويمدوا أيديهم لمصالحة حقيقية لنستطيع مواجهة التحديات الكبرى التي تحاول إذابة الحركة ومشروعها الوطني .

ويؤسفنا أن نجد البعض ممن يدعون أنهم يتحدثون بإسم حركتنا العملاقة يحرضون على الفتنة ويسعون إليها ما استطاعوا لذلك سبيلا ، فهذه التصرفات والتصريحات تجعلنا نشكك في تاريخهم النضالي ، فلا يمكن لفتحاوي مناضل أن يضع مصالحه الشخصية فوق مصلحة حركته والوطن ، إلا من يريد أن يخدم أعداءه وهذا لم ولن يقبله أي فتحاوي .

ندعو هذه الفئة لمراجعة حساباتها جيداً قبل فوات الأوان ، والعدول عن أفكارهم الضيقة التي تهدف شق وحدة الحركة وجغرافية الوطن الواحد .

وإنها لثورة حتى النصر

كتائب شهداء الأقصى - فلسطين

لواء الشهيد القائد نضال العامودي

الذراع العسكري لحركة فتح