كتائب الأقصى تهنئ الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والاسلامية بحلول شهر رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم 
"شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ


يا جماهير شعبنا الفلسطيني المرابط

يظلنا غداً شهر عظيم تتوحد فيه المشاعر وتتألف القلوب ويتأخى المسلمين في أنحاء العالم أجمع، وتسوده نفحات ايمانية عظيمة وترتفع الأصوات المكبرة شكراً لله ، فهو شهر المثابرة والاجتهاد والتراحم بين كافة المسلمين .
ونحيى هذا الشهر الكريم وما زال العدو الصهيوني يمارس أبشع أنواع العربدة في ظل هجمة تستهدف كل ما هو فلسطيني في القدس والضفة وغزة، ويضرب المحتل كافة الأعراف الدولية في اتمامه لحصار غزة والتفرد بها دون أي تدخل من أحرار العالم  ، ويعتقد العدو خاسئاً أنه بعمله هذا يستطيع أن يكسر عزائم المجاهدين الموحدين الذين فضلهم الله بنصر عظيم في معركة "طريق العاصفة" خلال العدوان الأخير على قطاعنا الحبيب ، ليمحص الله الذين أمنوا ويمحق الكافرين في شهر الخير والبركات من العام السابق ويجر عدونا أذيال الهزيمة في الشجاعية وجباليا وبيت حانون و رفح وخانيونس.
ونستذكر في هذا الشهر الكريم آلام الأسرى وأهلهم وذويهم الذين لا يغمض لهم جفن ويفتتحون إفطارهم بالدموع واستذكار الأحبة، سائلين المولى عزوجل أن يُتم نعمته على عباده الموحدين بنصر عزيز مؤزر يشفي صدور قوم مؤمنين، ورسالتنا لأسرانا البواسل أن موعد الحرية بات قريب وكتائبكم المظفرة ستفرج عنكم بالطريقة التي وعدت بها ذلك لأن كتائب الأقصى اذا وعدت أوفت وعدها.
وفي هذا الشهر الكريم لا يسعنا الا أن نتقدم لجماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده بالتهنئة العظيمة ، كما ونهنئ الأمة العربية والاسلامية بحلول شهر الخيرات، سائلين المولى عز وجل أن يعيده علينا وقد تحررت ديارنا من دنس الصهاينة الغاصبين .
وفي هذه الأيام المباركة ندعو حركتي فتح وحماس لأن يجتمعوا على كلمة سواء يُسكنون بها ألام ذوي الشهداء وعذابات الأسرى والجرحى ومن شُردوا من ديارهم  ، والتمسك بالثوابت الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وكل عام وأنتم الى الله أقرب

كتائب شهداء الأقصى - فلسطين

لواء الشهيد القائد / نضال العامودي

الذراع العسكري لحركة فتح