العدو الصهيوني يرجئ تفعيل "القبة الحديدية" بخمسة أشهر

ذكرت مصادر إعلامية صهيونية انه تم إرجاء تشغيل بطاريتي صواريخ منظومة الدفاع الجوي "القبة الحديدية" بخمسة أشهر من الموعد المحدد.

 

وقال موقع "والا" الإخباري الصهيوني أن الموعد الأصلي لتشغيل بطاريتي "القبة الحديدية" كان مخططاً للنصف الأول من العام الحالي، إلا أن مشاكل تقنية "في استيعاب المنظومة" حالت دون بدء التشغيل على الرغم من تسلم سلاح الجو الصهيوني البطاريتين.

 

وتعتبر تل ابيب أن " القبة الحديدية" هي الجواب الصهيوني على إطلاق صواريخ التي يتراوح مداها بين أربعة كيلومترات إلى أكثر من 70 كيلومترا من ضمنها الصواريخ المحلية وصواريخ "غراد" و "فجر" الايرانية "الموجودة بحوزة "حزب الله".

 

ومن المخطط نصب البطاريتين في البلدات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة لمواجهة القذائف والصواريخ التي تطلق من قطاع غزة، فيما أعرب رؤساء السلطات المحلية في الجنوب عن استيائهم من نصب بطاريتين فقط وهددوا بالإلتماس للمحكمة العليا لتحصين المنازل حتى إنتاج عدة بطاريات تكفي لتغطية أجواء البلدات الجنوبية.

 

وتدعي وزارة الجيش الصهيونية أنها لم تنتج بطاريات إضافية من منظومة "القبة الحديدية"، التي تنتجها شركة "رفائيل"، لأسباب مالية ونقص في الميزانيات.

 

ورد رؤساء السلطات المحلية المحاذية للقطاع على ادعاءات وزارة الجيش الصهيوني ايهود باراك بأن المشكلة ليست نقصاً في الميزانيات وإنما يبدو ان انتاج "القبة الحديدية" كان بهدف تصديرها للخارج.