المبعد :ناجي عبيات بين المعاناة والفراق

المبعد ناجي عبيات شقيق المبعدين ابراهيم وعلي والشهيد حسين عبيات, ورب أسرة مزقها الاحتلال بين القتل والإبعاد, فشقيقه إبراهيم أبعد لايطاليا أما شقيقه علي فهو مهجر منذ ثلاثين عاماً في الأردن وترفض إسرائيل السماح له بالعودة أو حتى زيارة عائلته.

ناجي الذي ينتظر منذ تسع سنوات في مدينة غزة رؤية زوجته وأطفاله الأربعة المحروم من رؤيتهم منذ إبعاده من مدينته بيت لحم بعد حصار قوات الاحتلال لكنيسة المهد هناك في العام 2002 , يعيش اليوم بظروف صعبة حاله كحال بقية المبعدين , ولكن الموت زاد همه هماً بعد أن فارقت عمته الحياة التي لم يستطيع المشاركة في عزائها بسبب ظروف إبعاده.

يقول ناجي "وعدنا بمغادرة الضفة لمدة عام واحد من قبل الأخوة في السلطة الفلسطينية, واليوم ندخل في العام التاسع ويرفض الاحتلال عودتنا حتى الآن, ويستكمل "أمَا أنا فيرفض الاحتلال حتى السماح لأسرتي بالالتحاق بي في غزة".

ويتابع "بعد رفضٍ متكرر للتصاريح التي قدمتها زوجتي, فكرت بأن تتوجه أسرتي للالتحاق عن طريق الأردن ومن ثم مصر عبر معبر رفح إلا أن جنود الاحتلال عند جسر الأردن قالوا لزوجتي "لن نسمح لك بالالتحاق بزوجك في غزة", كما أخبروها أنها غير مسموحٍ لها بالسفر في ما يبدو كعملية انتقامٍ".

وحول اللجوء إلى الصليب الأحمر في قطاع غزة يقول عبيات "لجأنا كثيراً إلى الصليب الأحمر في غزة ولكننا فوجئنا بأننا غير معترفٍ بنا من قبل الصليب بحجة أن إبعادنا جاء بناءاً على صفقة سياسية أما حين توجهت زوجتي للصليب الأحمر بالضفة فأخبروها كما أخبروني".

ويضيف ناجي "لحق بي ابني البالغ من العمر أحد عشر عاماً حيث سمحت له إسرائيل بالالتحاق بي , بحيث تلتحق بقية الأسرة فيما بعد ولكنني فوجئت بأن القرار الإسرائيلي جاء فيما يبدو استكمالاً لتفريق شمل عائلتنا بشكل أكبر, ورفض الاحتلال عودة بقية أفراد الأسرة".

ويناشد عبيات الرئاسة الفلسطينية ومنظمات حقوق الإنسان والعالم الحر بالسماح له بزيارة ذوي