الإستشهادى المجاهد " محمد سعود مصطفى "

المكان: قطاع غزة
تاريخ الاستشهاد / 2003/12/22

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

عذرا منكم أيها الرجالات الأبطال يا أبناء كتائب شهداء الأقصى،  فلا أعلم كيف تجرأت وكتبت عنكم وأنتم الذين سطرتم بدمائكم الطاهرة ورسمتم لنا طريق المجد والعز والإباء فمهما خيم الظلام وطال الانتظار سيبزغ النهار ، نهار الحق والقوة والحرية التي دفع من أجله تامر وإخوانه أعمارهم وحملوا أرواحهم، وبذلوا الغالي والنفيس.
ونقول فزت ورب الكعبة، ونلت أسمى أمنية تمنيتها، الشهادة في سبيل الله، لم يكن عيشك لنفسك بل عشت كي تحرر شعبك من قسوة المحتل ومرارة الظلم والطغيان، سنبقى اليوم على عهدك، فأبشر يا شهيدنا محمد قد ربحت البيع، ببيعك الدنيا الفانية بجنة الخلد الباقية، ولقاءك بالله رب العالمين.

 يصادف اليوم الثانى والعشرون من شهر ديسمبر، الذكرى السنوية لإستشهاد البطل " محمد سعود مصطفى"،إبن كتائب شهداء الأقصى , الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح ", الذي إرتقى للعلياء شهيداً بتاريخ 22.12.2003م ،في عملية إستشهادية مشتركة بالقرب من مغتصبة " كيسوفيم " برفقة الشهيد البطل "أسعد العطى " إبن سرايا القدس الجناح العسكرى لحركة الجهاد الاسلامى.

تفاصيل العملية الاستشهادية البطولية المشتركة

في مساء يوم الاثنين الموافق22.12.2003م انطلق المجاهدان الاستشهاديان "محمد مصطفى " من كتائب الأقصي وأسعد العطى من " سرايا القدس " بعد صلاة المغرب مباشرة للعملية، متسلحين ببنادق من نوع كلاشينكوف ومخازن للرصاص وقنابلهم اليدوية، وجلسوا بانتظار الهدف الصهيوني وهو عبارة عن جيب عسكري يترجل منه الجنود الصهاينة بالقرب من مغتصبة كيسوفيم.

وفور وصول الهدف بدأت المعركة بين جند الحق وجند الباطل، حيث تمكن المجاهدان الاستشهاديان أسعد العطي ومحمد مصطفى من مفاجئة القوة الصهيونية والسيطرة الكاملة على زمام المعركة حيث قتل فى البدايةً ضابطان صهيونيان وأصيب الجندي الثالث بجراح خطيرة، وقد صرحت المصادر الصهيونية أن القوة الصهيونية لم تتمكن من إطلاق رصاصة واحدة؛ وذلك لمفاجئة المجاهدين لهم.

واعترفت تلك المصادر بدقة التخطيط والتنفيذ، وبعد ذلك توالت التعزيزات الصهيونية لمكان العملية حيث دار اشتباك أدى إلى مقتل جندي آخر واستشهاد المجاهد" محمد مصطفى"، وقد تمكن الشهيد الفارس" أسعد "من الانسحاب بعد إصابته في أقدامه وتحصنه في أحد البيوت القريبة، حيث قامت القوات الصهيونية بمحاصرة المنزل فدار اشتباك آخر بين المجاهد أسعد وتلك القوات المحاصرة للمنزل، أدت إلى وقوع عدد آخر من الإصابات الصهيونية حسب ما صرح به شهود عيان؛ حيث شاهدوا سيارات الإسعاف تنقل المصابين من أرض المعركة.

وفي تمام الساعة العاشرة انقطع الاتصال مع الشهيد وارتقى إلى العلياء شهيداً بإزن الله.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي" نستذكر شهيدنا المجاهد" محمد مصطفى " ونجدد العهد والقسم لروحه الطاهرة في ذكرى إستشهاده التي ستبقى خالدة في قلوب كل الشرفاء .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

 الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "