الشهيد القائد " عونى ظهير "

المكان: قطاع غزة
تاريخ الاستشهاد / 2000/11/22

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

وتستمر قافلة الشهداء شهيداً وراء شهيد يروون ثرى أرضنا أرض الرباط بدمائهم يقدمون أرواحهم خالصةً لله عز وجل بوجوههم المضيئة بالنور وأياديهم الطاهرة المتوضئة ،نمضى سالكين الدّرب ،درب الشهداء ،ونمضى فى سبيل الله نقاتل ، فنقتُل ونُقتل نهو الرجاء ،ونمضى فى واجبنا المقدّس ،نطهّر العالم من أرجاس لقراصنة ،فى شموخ وإباء ،ونمضى فى وجه الاحتلال ،عاصفة تدمّر كل شيء بأمر ربها ،حين اللقاء ،وقبل اللقاء ،وعلى بركة الله فليتسابق المتسابقون وليتنافس المتنافسون.

يصادف اليوم الثانى والعشرين من شهر نوفمبر الذكرى السنوية لإستشهاد القائد " عونى ظهير " أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصي الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " ،الذى إستشهدا فى أول عملية إغتيال صهيونية جبانة فى قطاع غزة نفذتها القوات الخاصة الصهيونية " الشاباك  بإطلاقها عشرات الرصاصات الحاقدة على السيارة التى كان يستقلها القائد " عونى " برفقه الشهيد القائد " جمال عبد الرازق " بتاريخ 22.11.2000 م.

ومع انطلاقة الشرارة الأولى لانتفاضة الأقصى التي تغير حالها والتي غيرت بفعلها مجرى الحياة ، التحق شهيدنا " عونى ظهير " مع ركب سفينة أخرى من سفن الثورة الفلسطينية ، مع رفاقه في مقاومة الأمواج العاصفة نحو القدس وفلسطين ، مع كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح ، منذ بدايه تأسيس النواة الأولى له فى قطاع غزة حيث كان " عونى " طليعة صفوف المقاومة .

ورحل الفارس المغوار إلى الجنان 

أبى شهيدنا القائد عونى ظهير إلا أن يكون رمز الجرح الفلسطيني ، وكتب بدمه الطاهر قصائد المقاومة التي أعلنها باسم شعبه ضد الأعداء ، ذهب مع رفاقه يحمل بين عينيه ضياء القدس وذكريات عن دمٍ وموت وتشريد وقبور جماعية ارتكبت بحق المواطنين المدنيين الفلسطينيين ، ليقف في وجه المحتل ويدافع عن شعبه ببسالة ضد دولة الإرهاب الصهيوني وجيشها النازي ، فكانت له الشهادة فرقد في أحضان الأنبياء والشهداء والصديقين وصعدت روحه إلى السماء حيث بارئها , في يوم الأربعاء 22.11.2000م حيث كانت تنتظره رصاصات الحقد الصهيونية، ففي حوالي الساعة 9:50 صباحاً، قطعت دبابة صهيونية الطريق أمام سيارتهم عندما كانت تسير في الطريق الغربي قرب مغتصبة موراج إلى الشرق من مدينة رفح.

وقام جنود الاحتلال من داخل الدبابات المتواجدة على جانبي الطريق بإطلاق النار بغزارة على السيارة دون سابق إنذار. استمر إطلاق النار عدة دقائق، وأدى إلى استشهاد البطل عوني ظهير الذي كان يسوق السيارة، والبطل جمال عبد الرازق الذي كان يجلس بجانبه.

فإننا اليوم فى كتائب شهداء الأقصى – فلسطين  لواء الشهيد القائد " نضال العامودي" ، نحُيى ذكرى إستشهاد القائد " عونى ظهير "، مجددين العهد والقسم مع الله عزوجل ولروح شهيدنا المجاهد، بأن نمضى قدماً على طريق النضال الذي مضى وقضى عليه شهيدنا المغوار.

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "