الشهيد المجاهد " رانى أبو النصر "

تاريخ الميلاد / 1984-01-26
المكان: قطاع غزة
تاريخ الاستشهاد / 2019/11/12

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

وتستمر قوافل العظماء نحو المجد ، ويعود الرجال الرجال يصولون ويجولون في ساحات الوغى، ويثيرون النقع في كل مكان، من اجل رفع راية الحق خفاقة عالية، ويتقدمون الصفوف حين ينادي المنادي للجهاد بكل شجاعة وقواة، لا يخافون في الله لومة لائم، فها هم يتقدمون مشرعين صدورهم نحو الشهادة، يستقبلونها بكل فرح وسرور، ليجعلوا من أجسادهم جسراً لمواكب الشهداء، ووقوداً دافعاً للمجاهدين الذين يحملون اللواء من بعدهم، ويسيرون على نهجهم، ونارا ملتهبة للانتقام من أعداء الله و أعداء الدين والإنسانية، والذين تلطخت أياديهم الغادرة بدماء أطفال وشباب وشيوخ ونساء فلسطين.

يُصادف اليوم الثانى عشر من شهر نوفمبر الذكرى السنوية لإستشهاد المجاهد" رانى فايز أبو النصر "، أحد مجاهدى الوحدة الصاروخية فى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " لواء الشهيد القائد " نضال العامودي " في شمال قطاع غزة،والذى إستشهد فى عملية إغتيال صهيونية جبانة بتاريخ 12.11.2019م.

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا المجاهد رانى أبو النصر بتاريخ 26.1.1984م في منطقة السلاطين في بيت لاهيا شمال القطاع حيث نشأ وترعرع في أحضان أسرة طيبة مع إخوته وأخواته مجسدين في ذلك التجمع الصغير في عدده الكبير في محتواه صفاء الروح روح الإيمان والعقيدة عقيدة المتقين بأحلى معاني المودة والإخلاص. وهو متزوج ويعيل اربعه أبناء ولدان وبنتان.

مسيرته التعليمية

تلقى الشهيد راني تعليمه الابتدائي في مدرسة الفاخورة ومن ثم انتقل الى مدرسة أبو حسين، ثم ذهب للعمل في مصنع خياطة وذلك ليساعد أهله في عبئ المصاريف والالتزامات.

صفاته وأخلاقة

كان يتصف الشهيد راني بأخلاق عالية ومعنويات مرتفعة كان محبوب من جميع الناس ويمتاز راني بالحنان والرأفة والابتسامة وحسن التصرف في المواقف الصعبة، وكان مداوم على الصلاة في المسجد.

لقد فقدنا ركن من أركان الحي كان خفيف الظل طلب الشهادة في جميع الميادين..

إصرار شهيدنا رانى على الشهادة

كان دائماً يطلب ارساله في عملية استشهادية والتحق في الوحدة الصاروخية أمتاز بالسرية والكتمان حيث تجده في جميع المناسبات الوطنية، والعائلية، والأخوية رحمه الله كان يمتاز بخفة الدم وخفة الظل.

مسيراته الجهادية

انتمى لحركة فتح ولجناحها العسكري كتائب شهداء الأقصى ،وشارك في العديد من المهام العسكرية الخاصة بلكتائب ، وكان يؤدي جميع المهام الموكلة الية على أكمل وجه،وكان شغفه تقديم كل ما يملك في سبيل الله، حتى لو كانت روحه الغالية فهي رخيصتاً لله.

الشهادة

صلى شهيدنا المجاهد رانى أبو النصر والشهيد وائل عبد النبي والشهيد جهاد أبوخاطر المغرب والعشاء جمعاّ في مسجد الأمير نايف بن عبد العزيز، ومن ثم خرج الى ساحة القتال، وأثناء إطلاق صواريخهم المباركة على مستوطنات العدو قامت طائرات الاستطلاع الصهيونية بقصفهما في معركة عامود الخيمة التي كانت ردا على اغتيال العدو للقائد في سرايا القدس الشهيد بهاء أبو العطا، ارتقى وائل ورفاقه الى العلا شهداء ،ليسطرا بدمائهما أروع ملاحم البطولة والعزة والفداء.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"،نبرق بتحية إجلال وإكبار لروح شهيدنا المجاهد " رانى أبو النصر "، في ذكرى إستشهاده التي ستبقى خالدة في قلوبنا حتى نلقاه شهداء على ذات الدرب بإذن الله تعالى .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "