الشهيد المجاهد " محمود صبري الطموني "

المكان: طولكرم
تاريخ الاستشهاد / 2002/10/15

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

نشتم من دمائهم طريق التحرير، ونجد في عبق عرقهم طريق المسير، ونتبع خطاهم فنرى كل السرور، هم الشهداء أصحاب الهامات العالية، هم الشهداء تشبهوا بالصحابة فكانوا خير سفراء من أرض الرباط إلى جنان السماء، هم الشهداء نور الطريق، وجوهرة محرك معركة التحرير ،رحل الشهداء وتركوا لنا سيرة عطرة يتناقلها جيل بعد جيل، رحل الشهداء وتركوا لنا إرثا يفخر به كل فلسطيني أصيل، رحل الشهداء وتركونا على عهدهم نسير، فلهم نقول إنا على عهدكم سائرون، ولتضحياتكم حافظون، ولبطولاتكم مقدرون، ولدمائكم ذاكرون.

يصادف الخامس عشر من شهر أكتوبر الذكرى السنوية لإستشهاد أحد مجاهدى كتائب شهداء الأقصى , الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " في محافظة طولكرم، الشهيد " محمود صبري خليل الطموني" ، الذي إرتقى إلي العيلاء شهيداً إثر إطلاق النار عليه من قبل القوات الخاصة الصهيوني في مثل هذا اليوم من العام 15.10.2002م.

ينحدر الشهيد " محمود " من مدينة طولكرم ويتميز بحبه لأهله وأصدقائه وجيرانه , تأثر بأحداث الإنتفاضة وخاصة عملية إغتيال رفيق دربه الشهداء القادة " رائد الكرمى وعمر صبح " .

وأوصى أن يدفن بجنب صديقه الشهيد " عمر صبح ".

فإننا اليوم فى كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي "، نبرق بتحية إجلال وإكبار لروح الشهيد المجاهد، محمود الطموني، وإلي كافة شهداء الشعب الفلسطيني الذي يبحث عن إستقلاله وحريته وكرامته في دواليب الموت.

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد" نضال العامودى "

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "