الشهيد القائد الميدانى " خضر التلولي "

تاريخ الميلاد / 1975-12-02
المكان: قطاع غزة
تاريخ الاستشهاد / 2004/10/13

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

الآلاف تلقي تحية الختام لرجل ملأ الدنيا جهاداً وعطاءً وتضحيةً ،فأستحق سلام العظام في الوداع الأخير لعملاق فريد ،زرع في كل موقع سنبلة الجهاد ضاعف الله غراسها فأنبتت ألف حبة ،ها هوخضر التلولى يسلم الروح بعد أن أدى الأمانة وأودعها في جنبات القلوب المؤمنة نوراً وناراً ،يرحل بعدأن حمل الراية ردحاً من الزمن ،يسلم الروح والمجد يتسامى على الجراح وشجرة الجهادلازالت نضرة الغصون بهذه الدماء الفياضة الطاهرة .

يصادف اليوم الثالث عشر من شهر أكتوبر الذكرى السنوية لإستشهاد ، خضر محمد التلولي، أحد أبرز القادة الميدانيين لكتائب شهداء الأقصى - الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " ،في مخيم جباليا الذي إستشهد في مثل هذا اليوم من العام 2004، متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها جراء تعرضه لعملية إغتيال جبانة من قبل طائرات الإستطلاع الصهيونية.

خضر التلولي قائد ميداني لكتائب شهداء الأقصى ذهب ليتفقد مجموعته شرق جباليا فقامت طائرات الاستطلاع بقصفه اصيب خلالها في رأسه ومعظم جسده , مما أدى الى نقله الى المستشفى , وفي يوم الثلاثاء 13.10.2004م ,كان موعده مع لقاء ربه مقبلا غير مدبر, ارتقى خضر الى العلياء شهيدا.

الميلاد والنشأة

ولد خضر محمد عبد الرحمن التلولي عام 1975م في مخيم جباليا حيث نشا وترعرع في أحضان أسرة ملتزمة بدينها , وعائلته من احدي العائلات المهجرة عام 1948م من وادي حنين , ويعتبر الشهيد تاسع اشقائه اب لطفل لا يتجاوز نصف العام.

مسيرتة التعليميه

تلقى الشهيد خضر تعليمه الابتدائي في مدرسة ذكور جباليا ‘و’ , وتعليمه الإعدادي في مدرسة ذكور جباليا’ب’ , وحصل على الثانوية العامة عن طريق الدراسات الخاصة والتحق الشهيد خضر بجامعة القدس المفتوحة ليدرس تربية رياضية , وبسبب الأوضاع المادي التي عاشتها الأسرة حالت من تكميله في الجامعة , و التحق بجهاز المباحث العامة في السلطة الفلسطينية.

ممثل فلسطين في كرة الطائرة

يقول شقيق الشهيد عبد المعطي ‘ خضر ذات أخلاق عالية ومعنويات مرتفعة كان محبوب من جميع الناس مطالع بشكل كبير على أمهات الكتب , لذلك كانت ثقافته مرتفعة يمتاز خضر بالحنان والرأفة ذات المواقف الصعبة , كان رياضيا يحب كرة القدم والطائرة , وقد لعب لنادي شباب جباليا , وقد كان من ضمن البعثة لمنتخب فلسطين ليمثلها في كرة الطائرة في ابو ظبي والأردن وغيرها من الدول العربية , وكان مداوم على الصلاة في المسجد.

من سيبقى ليقاوم

ابن عم الشهيد يقول’ لقد فقدت أخ عزيز , لقد فقدناه كرياضي ,وكشخص محبوب للجميع لقد فقدنا ركن من أركان الحي كان خفيف الظل طلب الشهادة في جميع الميادين .

موقف للشهيد

لقد جاءه اتصال من شخص ليخرج من المخيم ولكنه رفض وكانت مقولته المشهورة ‘اذا خرجت من المعسكر من سيبقى ليقاوم .

السرية والكتمان

صديق الشهيد إياد ‘ كان دائما يتفقد أصدقائه أمتاز بالسرية والكتمان حيث تجده في جميع المناسبات الوطنية , والعائلية , والأخوية رحمه الله ،كان يمتاز بخفة الدم , وخفيف الظل .

سيرته الجهادية

شارك في الانتفاضة الأولى عام 1987م،وأصيب مرتين في ساقه انتمى لحركة فتح ولجناحها العسكري ‘الصقور’, حتى دخول السلطة الفلسطيني, حيث توقف العمل العسكري , ومع بداية الانتفاضة التحق الشهيد بكتائب شهداء الأقصى , ويعتبر الشهيد القائد الميداني الأول في المخيم شارك في زرع العبوات الناسفة.

تفاصيل استشهاده

صلى المغرب والعشاء في مسجد ابو خوصة جمع تقديم , ومن ثم خرج الى ساحة القتال , وأثناء تفقده لاحدى مجموعاته قامت طائرات الاستطلاع الصهيونية من قصف مجموعة كان قائدها , وعندما ذهب ليتفقدها , فقامت احدى طائرات الاستطلاع بقصفه بصاروخ إصابة في رأسه مما أدى الى نقله الى مستشفى كمال عدوان , وبعد ثلاثة أيام ارتقى خضر الى العلياء شهيدا.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي "،نبرق بتحية إجلال وإكبار لروح شهيدنا المجاهد، خضر التلولى ، في ذكرى إستشهاده ونؤكد بأن مرور السنوات لن تمسح ذكرى الشهداء من ذاكرتُنا الوطنية الحية.

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

 الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد" نضال العامودى "

 الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "