الشهيد القائد " إيهاب ماهر أبو صالحة "

المكان: نابلس
تاريخ الاستشهاد / 2006/09/13

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

شباب ذللوا سبل المعالي لم يرتضوا سوى الإسلام دينا ، إيهاب شاب نشأ في طاعة الله اخترق حواجز التأخر والتقهقر ليتقدم واهباً نفسه في سيل الله ، وعبر فوهة البندقية حاورا أعداء الله والدين والقضية ، وإعتلى صهوة المجد مسارعاً الخطى نحو الجنان ، رحلت إيهاب مخلداً فينا حب الجهاد تنثره عبقاً يسري فينا مسير الدم في العروق .

يصادف اليوم الثالث عشر من شهر سبتمبر الذكرى السنوية لإستشهاد القائد " إيهاب ماهر أبو صالحة " ،أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " فى البلدة القديمة فى مدينة نابلس والذى إستشهد بتاريخ 13.9.2006م.

عندما إنفجرت به عبوة ناسفة كان يقوم بإعدادها في منطقة القيسرية في البلدة القديمة بمدينة نابلس لتحول جسده إلى أشلاء.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"،نبرق بتحية إجلال وإكبار لروح الشهيد القائد المجاهد " إيهاب ماهر أبو صالحة " ،الذي أذاق الإحتلال وجنوده الويلات في مدينة نابلس، التي ودعته في ذلك اليوم ،الذي نستذكره اليوم بكل آيات الوفاء في ذكرى إستشهاده التي ستبقى نبراساً يضيئ لنا طريقنا النضالي المعبد بالظلام الدامس .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد" نضال العامودى "

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "