الشهيد المجاهد " اجمعان أبو شلوف "

المكان: قطاع غزة
تاريخ الاستشهاد / 2014/07/30

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا 

لله ذر الرجال الذين وهبوا أرواحهم رخيصة لله عز وجل ، ولله ذر العظماء الذين تركوا الدنيا وراء ظهورهم وهاجروا إلى الله ورسوله ، تاركين ورائهم كل متاع الدنيا ، ولله ذر أبطال كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودى" الذين ما ادخروا جهدا في الدفاع والذود عن حمى المسلمين ، فتمترسوا رجالا أمام آلة الاحتلال ، فمنهم من قضى نحبه على طريق الثبات ، ومنهم من لا يزال ثابتا بانتظار وعد الله ، إما بنصر من الله، وإما بشهادة ترضي الله عز وجل .

في وسط الليالي الظلماء الكالحة المزخرفة بالنجوم اللامعة ولد شهيدنا المجاهد" اجمعان عودة أبو شلوف " في مدينة رفح جنوب قطاع غزة في أسرة بسيطة الحياة عميقة المبدأ واسعة الاطلاع لأرضها و العيش على ترابها، فرحت الأسرة بطفلها " إجمعان" الذي تربى على المبادئ الإسلام الأساسية التي يعرفها كل فلسطيني عرف الحرية بحقها و صان الأرض بعزتها . وبدأت حياة " إجمعان " الذي ما ترك علماً عن أرضه إلا عرفه ,ولا معرفة عن شجرها و خضرها إلا جمعه تشبث في الأرض وكأنه شجرة ذات أعمار طويلة تشبثت في أرض طينية صلبة فمن ذا الذي يزعزعه عن حقه في العودة .

حرص شهيدا على ترك سيرة طيبة له في كل مكان ، وخصوصا بين أهله وذويه ، فقد كان أكثر إخوته برا بوالديه ، يلبي لهم كل ما يطلبونه منه ، ويساعدهم في أعمال المنزل ، حيث تصفه والدته بأنه شديد الانتماء للعائلة ، نظرا للتصرفات الطيبة التي اعتاد القيام بها ، واستطاع " إجمعان " أن ينال حب واحترام جميع إخوته ، ومساعدته لكل من يحتاج المساعدة ، الأمر الذي جعل الجميع يحبه ويكن له كل احترام وتقدير .

في صفوف كتائب الأقصى لواء " العامودي "

اختير إجمعان بعد تقدمه لإخوانه في كتائب الأقصى وهو يطلب منهم العمل الجهادي , فكان له أن انضم إلى صفوف الكتائب المجاهدة كتائب الأقصى لواء الشهيد القائد " نضال العامودى" التي ضمت في صفوفها القادة والمخلصون والشهداء والجرحى حيث تقود العمل الجهادي المنظم ضد الصهاينة , ومع انضمامه لكتائب الأقصى لواء الشهيد القائد " نضال العامودى "بدأ إجمعان حياة المجاهدين في التضحية والفداء لهذا الدين .

يوم الشهادة

في  30 يوليو2014 م،وخلال معركة " طريق العاصفة " ، كان شهيدنا المجاهد " إجمعان "عائدا من مهامه الجهادية بعد اطلاق دفعات جديدة من الصواريخ المباركة تجاة المغتصابات الصهيونية ضمن معركة " طريق العاصفة " لصد العدوان الصهيونى الغاشم عن شعبنا الفلسطينى فتم استهدافه في عملية اغتيال صهيونية جبانة وهو على دراجته النارية في رفح ، ليرتقي إجمعان شهيدا إلى الله، بعدما لبا نداء الجهاد ولإستشهاد ، ورحل إلى الله مقبل في أعظم عمل على وجه هذه الأرض . فرحمك الله يا إجمعان .. وجمعنا الله في جناته .

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، نحيي ذكرى إستشهاد  الشهيد المجاهد  " إجمعان عودة أبو شلوف " وإذ ننحنى إجلالاً وإكباراً لروح شهيدنا المجاهد في ذكرى إستشهاده ونعاهد الله أن نبقى الأوفياء لدمائه الطاهرة التي روت أرض فلسطين .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودى"

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "