الشهيد القائد " حكمت أبو الهبل "

المكان: نابلس
تاريخ الاستشهاد / 2001/07/30

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا 

هكذا يرسم العظام طريق المجد ويمهدون طريق العودة يجعلون من جماجمهم سلما ترتقي الأمة من خلاله لتصل إلي العلو السامق والمجد الرفيع ، هكذا تسلم الشهداء القادة ماهر جوابرة وعبد الرحمن إشتيوي وحكمت أبو الهبل الراية وهكذا سلموها،خفاقة عالية عزيزة ،هاهم ينظرون عن بعد إلي الراية فيها جزء منهم ويمضون ماهر وعبد الرحمن وحكمت بإبتسامتهم الهادئة المعهودة ،ويغمضون عينيهم في رضي وابتسام ،يفهمهم كل من حقق النصر في زمن الهزيمة ،أغمض ماهر وعبد الرحمن وحكمت أعينهما ونامو .

يصادف اليوم الثلاثون من شهر يوليو الذكرى السنوية لإستشهاد أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "، الشهيد القائد " حكمت أبو الهبل"، الذى إستشهد جراء عملية قصف إستهدفت محل لبيع قطع الغيار في مثل هذا اليوم من العام 2001م.

ويتهم الإحتلال الشهداء الثلاثة بأنهم كانوا مسؤولين عن انفجار وقع في تل الربيع المحتلة قبل 6 شهور من عملية إغتيالهم، وقـد قتل فيه عدد من الصهاينة.

فإننا اليوم في  كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد" نضال العامودي "، نبرق بتحية إجلال وإكبار لروح الشهداء الأبطال الذين أذاقو الإحتلال وجنوده الويلات في مدن وقرى ضفتنا ، التي ودعت الشهداء العمالقة ، الذين نستذكرهم اليوم بكل آيات الوفاء في ذكرى إستشهادهم التي ستبقى نبراساً يضيئ لنا طريقنا النضالي المعبد بالظلام الدامس ،معاهدين الله عزوجل أن نمضي قدما على طريقهم النضال حتى نلقا الله شهداء.

                                      وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                            القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

        الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودى"

                       الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "