الشهيد القائد " مهدي رايق الطنبوز "

تاريخ الميلاد / 1985-08-06
المكان: طولكرم
تاريخ الاستشهاد / 2004/07/25

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا 

عذرا منكم أيها الرجالات الأبطال يا أبناء كتائب شهداء الأقصى،  فلا أعلم كيف تجرأت وكتبت عنكم وأنتم الذين سطرتم بدمائكم الطاهرة ورسمتم لنا طريق المجد والعز والإباء فمهما خيم الظلام وطال الانتظار سيبزغ النهار ، نهار الحق والقوة والحرية التي دفع من أجله تامر وإخوانه أعمارهم وحملوا أرواحهم، وبذلوا الغالي والنفيس.
ونقول فزت ورب الكعبة، ونلت أسمى أمنية تمنيتها، الشهادة في سبيل الله، لم يكن عيشك لنفسك بل عشت كي تحرر شعبك من قسوة المحتل ومرارة الظلم والطغيان، سنبقى اليوم على عهدك، فأبشر يا شهيدنا مهدى قد ربحت البيع، ببيعك الدنيا الفانية بجنة الخلد الباقية، ولقاءك بالله رب العالمين.

يصادف الخامس والعشرين من شهر يوليو الذكرى السنوية لإستشهاد "مهدى رايق الطنبور " ،أحد أبرز مقاتي كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " ومهندس العبوات الناسفة، والذى إستشهد فى عملية إغتيال صهيونية جبانة حاقدة مع خمسة من رفاق دربه بتاريخ 25.7.2004 م.

الميلاد والنشأة والعمل المقاوم

ولد الشهيد مهدي الطنبوز في مدينة طولكرم الصمود بتاريخ 1985م ..

أصبح قائداً في كتائب شهداء الأقصى خلال أنتفاضة الأقصى أصيب عدة مرات خلال مشاركة في أعمال المقاومة فكان الشهيد من الأوائل الذين يصدون الأجتياحات الصهيونية لمدينة طولكرم فكان يمطر الصهاينة زخاتٍ من الرصاص والعبوات الناسفة .

فأصبح أحد المطلوبين لقوات الأحتلال الصهيونى ،وعندما أصبح يتعامل شهيدنا مهدي مع حزب الله ويتلقى منهم الأموال لشراء الأسلحة و تصنيع العبوات الناسفة ،أشتدت ملاحقة قوات الأحتلال لهُ ، و أصبح أكثر المطلوبين لقوات الأحتلال .

فكانة قوات الأحتلال تنصب له كمائن عديدة ولكن كلها بائت في الفشل ، وعندما أصبح من الصعب أصطياد مهدي قررت القوات الأحتلال قتل مهدي وعدم أعتقالة وأعدت له خطة محكمة و بتاريخ 25.7.2004م، تقدمة قوة خاصة صهيونية أسمها وحدات الموت إلى مدينة طولكرم من المدخل الغربي للمدينة وتم رصد مهدي ومعه 5 من رفاق الدرب عند الساعة 7 مساءٍ تقريباً وتم قتلهم و التمثيل بهم .

 وعم الحزن على مدينة طولكرم وخرج أهالي مدينة طولكرم في مسيرة حاشد وحملو الشهداء وجابوا بهم شوارع المدينة.

أما في مقر الأرتباط العسكري الصهيونى المتاخم لمدينة طولكرم فقام الصهاينة بالحتفال ، وسمع أهال مدينة طولكرم صوت الأغاني العبرية حتى الصباح .

 وفي اليوم التالي تم تشيع جثامين شهداء مدينة طولكرم إلى مثواهم الأخير .

فإننا اليوم في كتائب شهداء الاقصى " - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي "،ننحني إجلالاً وإكباراً لروح شهيدنا القائد، مهدى الطنبوز، معاهدين الله عز وجل بالمضي قدماً على طريقه النضالي حتى النصر أو الشهادة في سبيل الله .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                              القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "