الإستشهادى " أسامة عطا "

المكان: رام الله
تاريخ الاستشهاد / 2017/06/16

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

هؤلاء الرجالُ هم من يرسمون للأمة بالدم خارطة الوصول إلى قيادة العالم عظماء، وهم يخطون بالأشلاء للأمة طريق العبور نحو فلسطين، عظماء وهم يتلفظون بكلمات العشق للوطن فلسطين، وهم ينطقون الشهادة عظماء وهم يرفعون منه الأذان، عظماء وهم يسقون الأرض العطشى من الدماء بعدما سمعوا صوتها تستجد بهم من هول المصاب.

عظماء وهم يدكون صروح الطغيان ويقرؤوا عليها فواتح الزوال ويرسمون لها طريق النهاية عبر دروب الجهاد والإستشهاد، ويبدؤون بمرحلة الإزالة عبر إرادة الإصرار والعزيمة، هم أبناء الفتح العظيمة، فوق كل معاني العظيمة ولو كره الكارهون والمتأمرون.

الإستشهادى المجاهد "أسامة أحمد عطا "،أحد مجاهدى حركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " الذي إرتقى شهيداً بعد أن نفذ عملية إستشهادية بطولية مزدوجة فى منطقة باب العامود بالقدس المحتلة بتاريخ 16.6.2017م.

الإستشهادى " إسامة أحمد عطا "

 تسم منذ صغره بالهدوء، والالتزام الديني، كما كان محبوبا بين أفراد عائلته وبلدته، اعتقل قبل نحو ثلاثة أعوام ونصف، كان في حينها يدرس في الفرع الصناعي “النجارة”، وحكم عليه بالسجن مدة عام بتهمة ضرب الحجارة والزجاجات الحارقة.

في طريقهم من المسجد الأقصى إلى باب العامود، سار ثلاثتهم صامتين يتأملون كل ما حولهم للمرة الأخيرة، يحثون الخطى، وقبل أن يرفع أذان المغرب في يوم الجمعة السادس عشر من الشهر الحالي، خرج الإستشهاديين الثلاثة: أسامة عطا، عادل عنكوش، وبراء عطا، من المسجد الأقصى متجهين إلى منطقة باب العامود، وهناك أخرج ثلاثتهم السكاكين وسلاح “الكارلو”، وبدأوا بمهاجمة جنود الاحتلال والمستوطنين.

أسامه كان يحضّر نفسه للخروج من المنزل بعد أن توضأ وصلى ركعتي الضوء، وقبل أن يخرج استوقفته والدته تسأله عن وجهته، فأجابها بأنه ذاهب إلى المسجد الأقصى، رغم أنها لا تتذكر أنه أخبرها، محاولة إقناعه بعدم الذهاب لأن الوضع متوتر في المدينة.

أسامة طمأن والدته، وقال لها: “بقولوا في تسهيلات، إذا ربي كاتبلي الصلاة في الأقصى رح أكون مبسوط، وإذا لأ برجع”، فأخذت والدته تنصحه بأن لا يدخل في جدال مع الجنود في حال تم منعه.

على عتبة المنزل، وقف أسامة يودع أمه ويقبل يدها كما يفعل دائما عندما يدخل أو يخرج من المنزل، وأخبرها بأنه سيهاتفها عندما يصل إلى المسجد الأقصى.

العملية التي فشل جهاز مخابرات الاحتلال “الشاباك” في التنبؤ بها قبل وقوعها وإحباطها، كانت ستوقع عددا أكبر من القتلى لو لم يحدث خللا في سلاح الكارلو، فيما أدت العملية التي نفذها الشبان الثلاثة لمقتل 2 من جنود الجيش الصهيونى، وإصابة 4 بين جنود ومستوطنين، فيما ارتقى الفدائيون الثلاثة صائمين محتسبين.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، نجدد العهد والقسم مع الله بأن نبقى الأوفياء لدماء الشهداء التي روت ثرى فلسطين .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "