الإستشهادى " عادل عنكوش "

المكان: رام الله
تاريخ الاستشهاد / 2017/06/16

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

محمد فتحاوى عنيد لم يعرف للراحة سبيل ، مزق عتمة التخاذل بهمته العالية ، وأحال حياة المحتل جحيما بإقدامه الوثاب ،كيف للكلمات أن ترثي بطلاً بين الرجال ، وأنى لها أن تسابق عطاءك المنهال ، ترجل عادل مورثا نموذجا فريدا في العطاء للاحقين من الأجيال ،عادل عشقت الحواري العيناء فتلهفت بك اللقاء ، وأيقنت أن المهر غال فتقدمت صفوف النزال كالرجال .

الشهيد عادل عنكوش، كان قد كتب وصية وخبأها في خزانته بين ملابسه إذ وجدتها عائلته في اليوم التالي من العملية، يقول فيها: “لقد اخترت طريق الجهاد، لأنها الطريق التي تؤدي إلى الجنة، لا تحزنوا على فراقي والملتقى في الجنة”.

عادل حسن عنكوش يدرس التمديدات الصحية في معهد بمدينة أريحا، أنهى سنة دراسية وحصل على المرتبة الأولى في دفعته، ما يميزه أنه كان شابا خلوقا محبوبا، ملتزما دينيا، بارا لوالديه، يساعد والده المريض ويهتم به كثيرا، لذلك كان هو الأقرب لقلبه.

الإستشهادى المجاهد " عادل عنكوش " أحد مجاهدى حركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " الذي إرتقى شهيداً بعد أن نفذ عملية إستشهادية بطولية مزدوجة , فى منطقة باب العامود ،بالقدس المحتلة بتاريخ 16.6.2017م.

الشهادة

ظهر الخميس، اليوم الذي سبق تنفيذهم للعملية، خطط ثلاثتهم للخروج من البلدة والتوجه إلى مدينة القدس، خرجوا مودعين عائلاتهم كما هي العادة، دون أن يُظهر أي منهم ما يدل على أنه لن يعود مجددا إلى منزله.

في رحاب المسجد، تناول الفدائيون الثلاثة وجبة الفطور الأخيرة، التقطوا صورا لبعضهم البعض، وأمضوا ليلتهم في الأقصى يتضرعون إلى الله بعد سحورهم، داعين أن يستجيب لكل دعاء همسوا به في سرهم.

صباح الجمعة، توجهت أم عادل وبناتها، وكذلك أم أسامة للمسجد الأقصى، وهناك التقتا بنجليهما، هاتفت أم عادل نجلها وطلبت منه أن يأتي لقبة الصخرة لتراه، بعد دقائق جاء وسلّم على والدته وشقيقاته وسأل إذا ما كانوا يحتاجون لشيء، فطلبت منه والدته ألا يشتري وجبة فطور، لأنها هي ستحضرها له ولأصدقائه.

وقبل أن يغادر، ترك عادل هاتفه مع والدته لأن بطاريته أصبحت فارغة، أما أم أسامة فطلبت منه أن يخبر نجلها بأنها هنا لتراه، وما هي دقائق حتى جاء أسامة واطمأن كل منهما على الأخر، وسألته أمه إذا ما كان يحتاج لشيء قبل أن تغادر لأنها تشعر بالتعب، وحاولت أن تقنعه بالعودة معها، لكنه أخبرها أنه نجح هذه المرة بالدخول للمدينة ويريد انتهاز تلك الفرصة، قائلا: “سأصلي التراويح ومن ثم سأغادر المدينة، أو سأمضي الليلة هنا وأغادر في اليوم التالي”.

العملية التي فشل جهاز مخابرات الاحتلال “الشاباك” في التنبؤ بها قبل وقوعها وإحباطها، كانت ستوقع عددا أكبر من القتلى لو لم يحدث خللا في سلاح الكارلو، فيما أدت العملية التي نفذها الشبان الثلاثة لمقتل 2 من جنود الجيش الصهيونى، وإصابة 4 بين جنود ومستوطنين، فيما ارتقى الفدائيون الثلاثة صائمين محتسبين.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، نجدد العهد والقسم مع الله بأن نبقى الأوفياء لدماء الشهداء التي روت ثرى فلسطين .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "