الشهيد " على ناصر ياسين "

تاريخ الميلاد / 1936-02-17
المكان: يافا

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

هم الشهداء.. قافلة تسير.. ولا تتوقف.. منذ فجر التاريخ بدأت وعلى امتداد الأفق تمضي.. لها قضية ثابتة وهدف يتجدد والوسيلة تتعدد. قضيتهم مبدأ من أجله انطلقوا وأهدافهم عبر الزمان والمكان تتجدد ووسائلهم لتحقيق الهدف تتنوع وتتعدد.

الذكرى السنوية لاستشهاد المناضل القائد " على ناصر ياسين "، من الصفوف الأولى والقيادية المتقدمة لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " الذى إغتاله عملاء الموساد الصهيونى فى دولة الكويت.

الميلاد والنشأة

الشهيد المناضل علي ناصر ياسين من مواليد مدينة يافا عام 1936، العام الذي شهد أكبر وأطول اضراب في التاريخ الفلسطيني الحديث استمر ستة أشهر كاملة اضطرت على إثره بريطانيا لإصدار الكتاب الأبيض الذي يعد الشعب الفلسطيني بوقف الهجرة اليهودية إلى فلسطين.

تعليمه

أنهى تعليمه الابتدائي والإعدادي في يافا، ثم حدثت النكبة فاضطرت عائلته إلى المغادرة حيث أنهى المرحلة الثانوية في طولكرم، ثم استدرك دراسته الجامعية في القاهرة حيث تخرج من كلية الحقوق عام 1960، وكان عضواً ناشطاً في صفوف الاتحاد العام لطلبة فلسطين.

حياته الثورية والنضالية

النواة الأولى التي أنشأها الشهيد ياسر عرفات لحركة فتح فيما بعد مع الشهيد أبو جهاد وآخرين. سافر الشهيد إلى الكويت للعمل في نهاية 1961 حيث عمل مديراً لقسم التعليم الخارجي في إذاعة الكويت.

من الرواد الأوائل لحركة فتح التي رأت النور في الكويت عندما حضر ياسر عرفات ليعمل مهندساً هناك.

تم اختياره كمدير لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية في الكويت بعد استقالة خيري أبو الجبين الذي كان قد عينه المرحوم أحمد الشقيري عندما ترأس منظمة التحرير الفلسطينية.

عرف عن الشهيد سعة صدره، وقلة الغضب، والكرم والمعاملة الحسنة للجميع حتى أنه كان يبالغ باحترام كل شخص يظهر عشقه لفلسطين، فقد كان جل اهتمامه فلسطين وسبل تحريرها.

تم تعيينه عضواً في المجلس الثوري لحركة فتح في المؤتمر الثالث الذي عُقد في دمشق عام 1971. أدى عمله بكل صدق وإخلاص وأمانة وقدم مساعدات وخدمات جليلة لأبناء شعبنا الفلسطيني بالكويت.

عرس الشهادة

أرسل صبري البنا " أبو نضال " مجموعة لاغتيال علي ناصر في الكويت حيث لم يكن لديه مرافقون ولا حراسات شخصية على منزله أو مكتبه.

كانت الخطة أن تجري عملية الاغتيال أثناء قيادته سيارته فلم يكن لديه سائق خاص، لكن على ناصر لم يذهب ذلك اليوم إلى المكتب بسبب وعكة صحية فذهبت زوجته بالسيارة، الأمر الذي دفع بالقاتل إلى قرع الجرس وعندما خرج الشهيد وفتح باب البيت عاجله القاتل بست رصاصات سقط على إثرها صريعاً على باب البيت وكان ذلك يوم الخميس 15.6.1978م.

شيعت جنازته في مقبرة صليخات في الكويت وشاركت جموع الجالية الفلسطينية في الكويت بالتشييع، وكان في مقدمة المشيعين أعضاء مركزية حركة فتح الأخوة صلاح خلف "أبو إياد" وخالد الحسن "أبو السعيد"، وعدد كبير من كوادر الحركة ومن المسؤولين الكويتيين.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الاقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي" ،ننحني إجلالاً وإكباراً لروح شهيدنا القائد، على ياسين، معاهدين الله عز وجل بالمضي قدماً على طريقه النضالي حتى النصر أو الشهادة في سبيل الله .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "