الشهيد " عبد الله صيام "

المكان: لبنان
تاريخ الاستشهاد / 1982/06/13

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

في خضم الواقع الذي نعيشه وفي ظل غياب الحق.. وعندما تختزل الطهارة .. وتغيب الرجولة.. نلجأ لسيرة الشهداء.. علنا نغتسل بدمائهم من عار المرحلة.. علنا نلبس ثوب العزة في زمن الانكسار.. واثقين أننا لن نجد الحقيقة إلا عندهم.. ولن نقتبس إلا منهم.. ولن نتعلم الرجولة إلا من سيرتهم العطرة ...

الشهيد القائد عبد الله صيام

وقفت القوات الصهيونية الغازية على مشارف العاصمة اللبنانية بيروت ,حيث باءت محاولاتها المتكررة لاقتحامها من المدخل الجنوبي عبر منطقة خلدة بالفشل , وانكسرت عندها نظرية الحرب الخاطفة واوقف على عتباتها الايقاع المتسارع للخرق العدواني الصهيوني .

لقد حاول العدو اخضاع منطقة خلدة والاندفاع في العمق لاقتحام بيروت ومباغتتها, وحشد العدو فرقة مدرعة كاملة "فرقة الجنرال آموس يارين" معززة بمختلف أنواع الاسلحة وبالقصف الجوي .

تواصلت المعركة حول مثلث خلدة لاربعة ايام كاملة من يوم التاسع حتى 13.6.1982م،حاول العدو في بدايتها تحت القصف الثلاثي الُمركز توجيه ضربة مباغته بكتيبة مدرعة تتحرك وترمي على جانبي الطريق بهدف اسكات وتدمير عقد الاسلحة المضادة للدروع التي زرعت في المنطقة وتمسكت بها.

ولقد سقطت السرية الاولى من هذه الكتيبة التي دفعها العدو لاقتحام خلدة , وتمكنت قوات الفلسطينية - اللبنانية المشتركة من سحب عربة مدرعة  ام 113 وادخلتها الى بيروت .

وقد تكررت محاولات الصهاينة لاقتحام خلدة باساليب اخرى وبقصف تمهيدي اشد ضراوة واكثر تركيزا وبمحاولات تقدم على عدة محاور وباستخدام الانزالات الجوية والانزالات البحرية على الشاطيء المحاذي لخلدة عند مسبح " الفاميلي بيتش" ومع اشتداد ضراوة الهجوم اشتدت جسارة القوات المشتركة المدافعة عن خلدة , ووصل الامر في كثير من الاحيان الى خوض معارك قتال تلاحمي مع العدو الذي تكبد خلالها خسائر فادحة في صفوف قواته , كان لها اثرا كبيرا على معنوياته ومخططاته التالية .

بنهاية الايام الثلاثة لمعركة خلدة عمل الشهيد عبد الله صيام على تطوير اساليب الدفاع عن المداخل الجنوبية للعاصمة بيروت وتجهيز مجموعات قتالية صغيرة تقوم بهجمات إعتراضية على مواقع العدو لاستنزافه واعاقة خططه التقدم والخرق .

وباشر على تجهيز هذه المجموعات واشرف على دفعها الى كمائنها الامامية وقيامها بدوريات قتالية متصاعدة .

عرس الشهادة

وكان الشهيد القائد عبد الله صيام يقود معركة خلدة من الخندق الاول ومن خط المواجهة الامامي على مشارف تلال عرمون في تماس مباشر مع قوات العدو وفي هذا الموقع المتقدم استشهد القائد يوم 13.6.1982 م.

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي "، نحيي ذكرى إستشهاد القائد ، عبدالله صيام، مجددين العهد والقسم مع الله بأن نبقى الأوفياء لدماء الشهداء التي روت ثرى فلسطين.

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

 القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "